دشنت كلية التربية عدن بجامعة عدن، اليوم، دورة تدريبية متخصصة في مجال مسرح الدمى، ينظمها برنامجا رياض الأطفال والتربية الخاصة، بمشاركة طلاب البرنامجين، وبدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، وتمويل من الجمعية اليمنية لمنتسبي الجايكا، في إطار توجه الكلية نحو تعزيز المهارات التطبيقية والمهنية، وربط المعارف الأكاديمية بالممارسات التربوية الحديثة.
وجرى تدشين الدورة برعاية الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وبإشراف وحضور الأستاذ الدكتور/فهمي حسن أحمد يوسف، عميد كلية التربية عدن، والدكتور/الخضر عبدالله لصور، نائب العميد للشؤون الأكاديمية، والدكتورة/أزال ناجي، نائب العميد لشؤون الطلاب، والأستاذ مشارك الدكتورة/ياسمين محمد باغريب، منسقة برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة، إلى جانب ممثلة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، والمدرب خالد عبدالوهاب الأغبري ومساعده الأستاذ عزام، والأستاذة دعاء السيد صالح، موجهة وسائل التقنيات التعليمية في مكتب التربية، وعدد من الأكاديميين والطلاب.
وثمّن عميد الكلية الأستاذ الدكتور/فهمي حسن أحمد يوسف, في كلمة له التعاون والدعم المقدم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، بتمويل من الجمعية اليمنية لمنتسبي الجايكا، مشيدًا بجهود المدرب خالد عبدالوهاب الأغبري في تقديم هذه التجربة التدريبية لطلبة الكلية، ومؤكدًا أهمية هذه البرامج في تعزيز الجانب التطبيقي وتنمية المهارات المهنية للطلبة. كما عبّر عن شكره وتقديره لرئاسة جامعة عدن، ممثلة بالأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، على دعمها المستمر للفعاليات والبرامج التي تسهم في تطوير قدرات الطلبة وخدمة العملية التعليمية.
وفي كلمتها خلال التدشين، رحبت الأستاذ المشارك الدكتورة ياسمين محمد باغريب بالحاضرين والمشاركين، مؤكدة أن تنظيم الدورة يأتي في إطار حرص برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة على تطوير الجانب التطبيقي والمهني لدى الطلبة، والانتقال بالمعارف الأكاديمية من الجانب النظري إلى الممارسة العملية. وأوضحت أن مسرح الدمى يمثل وسيلة تربوية وتعليمية تتجاوز الجانب الترفيهي، لما يمكن أن يؤديه من دور في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز قدراتهم، بما يجعله أداة فاعلة ومساندة للعملية التعليمية والتربوية.
من جانبه، استعرض مدرب الدورة خالد عبدالوهاب الأغبري أهمية مسرح الدمى بوصفه أداة تربوية وتعليمية يمكن توظيفها في بيئات التعلم المختلفة، موضحًا طبيعة البرنامج التدريبي وما يتضمنه من معارف ومهارات وتطبيقات عملية. وأشار إلى أن الدورة تهدف إلى تمكين الطلبة من توظيف مسرح الدمى بصورة فاعلة في عملهم التربوي مستقبلًا، والاستفادة منه في تقديم المضامين التعليمية والتربوية بأساليب إبداعية، تتناسب مع احتياجات الأطفال ومتطلبات العمل في مجالي رياض الأطفال والتربية الخاصة.
وتستمر الدورة التدريبية لمدة خمسة أيام، وتتضمن عددًا من الجلسات والتطبيقات العملية الهادفة إلى إكساب طلبة برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة مهارات عملية في مجال إعداد وتوظيف مسرح الدمى في العملية التعليمية والتربوية، بما يعزز جاهزيتهم المهنية وقدرتهم على استخدام الوسائل الإبداعية في التعليم. وتأتي هذه الدورة ضمن توجه كلية التربية عدن نحو تطوير الممارسات التطبيقية وبناء قدرات الطلبة، بما يواكب الاتجاهات الحديثة في العمل التربوي ويعزز جودة المخرجات التعليمية.