منوعات

سلوى خطاب تتحدث عن أسباب طلاقها وعدم إنجابها بعد 15 سنة من الزواج

صحيفة المرصد 29/09/2026 12:22 281 مشاهدة
سلوى خطاب تتحدث عن أسباب طلاقها وعدم إنجابها بعد 15 سنة من الزواج
كشفت الفنانة سلوى خطاب جانبًا من حياتها الشخصية، وتحدثت بصراحة عن تجربة انفصالها عن المخرج الراحل أسامة فوزي، بعد زواج استمر 15 عامًا، الى جانب أسباب عدم خوضها تجربة الزواج مرة أخرى وعدم إنجابها، إضافة الى حديثها عن أسباب إجرائها عمليات تجميل.

واستعرضت سلوى خطاب خلال حلولها ضيفة على برنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، عددًا من المحطات الشخصية والمهنية التي مرت بها، وكيف تعاملت مع التغييرات التي طرأت على حياتها بعد الانفصال.

وقالت سلوى خطاب إنها احتاجت الى الابتعاد لفترة بعد انفصالها عن أسامة فوزي، حتى تتمكن من استيعاب التغيير الكبير الذي طرأ على حياتها، مؤكدة أن تجاوز 15 عامًا من العلاقة العاطفية لم يكن أمرًا سهلًا.

وأضافت: "بعد الانفصال عن المخرج أسامة فوزي كنت محتاجة أبعد لوقت معين علشان أستوعب التغيير الكبير اللي حصل في حياتي، فضلًا على أن تجاوز 15 سنة من علاقة عاطفية أمر ليس سهلًا، وده اللي خلاني أشتغل كتير في الفترة دي علشان أنسى".

وأوضحت أن العمل كان إحدى الوسائل التي لجأت إليها خلال تلك المرحلة، خاصة أنها كانت بحاجة الى الانشغال والتعامل مع التغيير الذي حدث في حياتها بعد سنوات طويلة من الارتباط.

وأكدت سلوى خطاب أنها لم تنظر الى الانفصال باعتباره مأساة، موضحة أنها حاولت دائمًا التعامل مع الأحداث من زاوية مختلفة، والإيمان بأن ما يحدث للإنسان قد يكون في النهاية لمصلحته.

وأشارت الى أنها لم تدخل في تجربة زواج جديدة بعد انفصالها، معتبرة أن الزواج بالنسبة لها يرتبط بصورة أساسية بتكوين الأسرة والإنجاب، وأنها تقبلت عدم خوض هذه التجربة مرة أخرى في حياتها.وتحدثت سلوى خطاب بصراحة عن عدم إنجابها، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تثمر قصة حبها عن أبناء، لكنها في الوقت نفسه كانت تشعر بالخوف من مسؤولية الأمومة وتربية الأطفال.

وأوضحت أنها لا تجيد القيام بالأمور بصورة جزئية، وترى أن الأمومة مسؤولية تحتاج الى التفرغ والالتزام الكامل، وهو ما جعلها تفكر كثيرًا في قدرتها على تحمل هذه المسؤولية.

كما كشفت عن جانب آخر من مخاوفها، موضحة أنها كانت تشعر بالقلق من المجتمع الذي سيعيش فيه أبناؤها، خاصة أنها كانت تواجه بنفسها صعوبات وتحديات داخل هذا المجتمع.
وكشفت سلوى خطاب كواليس خضوعها لإجراء تجميلي في وجهها، موضحة أنها لم تتخيل طوال حياتها أن تلجأ الى طبيب من أجل إجراء مثل هذه الخطوة، خاصة أنها لم تكن تهتم كثيرًا بمظهرها، لكنها في الوقت نفسه تحرص على الظهور أمام الجمهور بصورة لطيفة.

وأوضحت سلوى خطاب، أن طبيعة عمل الفنان تفرض عليه الاهتمام بمظهره، معتبرة أن الفنان مطالب بتقديم لمحة فنية حتى في شكله الخارجي، وهو ما ينعكس أيضًا على الشخصيات التي يقدمها أمام الكاميرا.

وأشارت الى أن اهتمامها بمظهرها لا يرتبط فقط بشكلها الشخصي، وإنما بطبيعة عملها كفنانة، موضحة أن الممثل مطالب بأن تكون لديه لمحة فنية في حضوره ومظهره، حتى عندما يجسد شخصية مريضة أو متعبة.

وأكدت سلوى خطاب أن الفنان لا ينفصل عن الصورة التي يقدم بها شخصياته، ولذلك فإن الحفاظ على مظهر مناسب أمام الجمهور يمثل جزءًا من طبيعة المهنة، دون أن يعني ذلك التخلي عن الملامح الطبيعية أو تغيير الشكل بصورة جذرية.

وكشفت سلوى خطاب أن وجود مشكلة في وجهها كانت تزعجها دفعها الى التفكير في الخضوع لإجراء تجميلي، خاصة مع ملاحظتها إقبال عدد كبير من السيدات على مثل هذه الإجراءات.

وقالت: "طب ما أروح"، موضحة أن الفكرة لم تكن مطروحة في حساباتها طوال حياتها، لكنها بدأت تفكر فيها بعدما شعرت بأن هناك أمرًا في وجهها يزعجها ويؤثر على شكلها.

وأشارت الى أنها لم تتخذ القرار بسهولة، بل مرت بفترة من التردد والقلق، وكانت تتساءل عما إذا كانت بحاجة فعلًا الى هذه الخطوة، قائلة: "طب ما أنا ربنا ساترني، وشكلي مقبول لحد دلوقتي".

وأكدت سلوى خطاب أن قبول الجمهور لها يمثل أهمية كبيرة، موضحة أن الشكل ليس العامل الوحيد الذي يحدد حضور الفنان، وأن الروح والإحساس يمكن أن يتجاوزا المظهر الخارجي وينعكسا عليه.

وترى سلوى خطاب أن شخصية الإنسان وما يحمله من مشاعر وطاقة يمكن أن تظهر على ملامحه، لذلك لم تكن تبحث عن تغيير جذري في شكلها، بقدر ما كانت ترغب في معالجة الأمر الذي كان يزعجها مع الحفاظ على هويتها وملامحها.

وكشفت سلوى خطاب أنها قضت فترة في البحث عن الطبيب المناسب قبل اتخاذ القرار، وتابعت أعماله واطلعت على نتائج تجاربه مع عدد من زملائها، لافتة الى أن أكثر ما لفت انتباهها كان حرصه على الحفاظ على الملامح الطبيعية للوجه.

وأوضحت أن أهم طلب وجهته الى الطبيب كان عدم تغيير شكلها أو فقدان ملامحها التي يعرفها الجمهور، قائلة: "أنا عايزة أشوف سلوى، مش عايزة أشوف حد".

وأكدت أن الأمر بالنسبة لها كان بمثابة أمانة، لأن الإجراء يتعلق بوجهها وملامحها، ولذلك لم تكن مستعدة للمغامرة بها أو التخلي عن هويتها الشكلية.