أخبار محلية

مكتب التخطيط والتعاون الدولي بأبين يطلق مناشدة إنسانية عاجلة لتأهيل مراكز إيواء النازحين في زنجبار وخنفر

البعد الرابع 30/09/2026 19:38 294 مشاهدة
مكتب التخطيط والتعاون الدولي بأبين يطلق مناشدة إنسانية عاجلة لتأهيل مراكز إيواء النازحين في زنجبار وخنفر

أطلق مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة أبين مناشدة إنسانية عاجلة إلى منسق الشؤون الإنسانية، وشركاء العمل الإنساني، والمنظمات الدولية والمحلية، والجهات المانحة، لحشد التمويل اللازم وتأهيل مراكز إيواء النازحين الجدد في مديريتي زنجبار وخنفر، في ظل استمرار وتصاعد موجات النزوح القسري الناجمة عن الصراعات المسلحة، ووصول أعداد متزايدة من الأسر النازحة إلى المحافظة.

وأوضح المكتب أن محافظة أبين تستضيف منذ سنوات أكثر من 43 ألف نازح من موجات نزوح سابقة، الأمر الذي شكّل ضغطًا كبيرًا على الموارد والبنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن المحافظة استقبلت مؤخرًا أكثر من 1800 أسرة نازحة جديدة جرى توزيعها على مديريتي زنجبار وخنفر، ما أدى إلى عجز السلطة المحلية عن توفير الاحتياجات الإيوائية والمساعدات الإنسانية اللازمة في ظل محدودية الإمكانات وغياب الدعم الكافي، وهو ما اضطر العديد من الأسر إلى المبيت في العراء في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

وأشار المكتب إلى أنه، وبالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات المعنية، تم تحديد وتجهيز موقعين مناسبين لاستقبال النازحين الجدد في مديريتي زنجبار وخنفر، مؤكدًا أن الموقعين يتبعان الدولة بالكامل ولا توجد عليهما أي نزاعات أو إشكاليات قانونية، وأن جميع الوثائق والمستندات الرسمية الخاصة بهما جاهزة للتقديم إلى الجهات والمنظمات الراغبة في التدخل.

ودعا مكتب التخطيط والتعاون الدولي الشركاء الإنسانيين والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة إلى التدخل العاجل لتحويل الموقعين إلى مراكز إيواء آمنة وملائمة، من خلال دعم قطاعات الإيواء والخدمات غير الغذائية، والمياه والإصحاح البيئي، والأمن الغذائي وسبل العيش، والصحة والتغذية، والحماية والدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدات النقدية، إلى جانب حشد الموارد اللازمة لضمان استدامة الموقعين وقدرتهما على استيعاب التدفقات المتزايدة للنازحين.

وأكد مكتب التخطيط والتعاون الدولي والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة أبين أنهما على أتم الاستعداد للتنسيق والمتابعة الميدانية، وتسهيل وصول الشركاء إلى المواقع، وتذليل أي صعوبات، بما يضمن سرعة الاستجابة ووصول المساعدات إلى مستحقيها بمرونة وشفافية.

واختتم المكتب مناشدته بالتأكيد على أهمية الاستجابة العاجلة من قبل الشركاء الإنسانيين والجهات المانحة، وحشد القطاعات ذات العلاقة لتحويل موقعي الإيواء إلى مراكز آمنة ومجهزة في أسرع وقت، بما يسهم في حماية الأسر النازحة والتخفيف من معاناتها الإنسانية.