واصل مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، الأربعاء، عملياته الميدانية لتطهير المناطق المتضررة من الألغام ومخلفات الحرب، حيث تمكنت فرقه من تطهير 30 ألف متر مربع من الأراضي الزراعية شمال قرية المخازن بمديرية ميدي في محافظة حجة، بالتزامن مع إتلاف 299 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية لمليشيا الحوثي في منطقة ذخار بمحافظة الضالع.
وفي حجة، قال قائد الفريق 42 في مشروع «مسام»، المهندس عبدالرحمن ذياب، إن عمليات المسح والتطهير التي نفذها الفريق خلال شهري أغسطس وسبتمبر أسفرت عن انتزاع وتفكيك 120 لغماً مضاداً للدبابات و13 لغماً مضاداً للأفراد، إضافة إلى 130 ذخيرة غير منفجرة و20 عبوة ناسفة.
وأضاف ذياب أن الفرق تمكنت خلال الفترة ذاتها من تطهير مساحة بلغت 30 ألف متر مربع من الأراضي الزراعية، مشيراً إلى أن عمليات المسح والاستطلاع كشفت عشرات الحقول الملوثة بالألغام، وتم تحديد مواقعها وإعداد خرائط دقيقة بها ورفعها إلى غرفة عمليات المشروع في ميدي.
وأوضح أن الفرق تواصل أعمال التطهير بهدف حماية المزارعين والرعاة وتمكين المواطنين من استعادة أراضيهم ومصادر رزقهم، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب ودعوة السكان إلى الابتعاد عن المناطق المشتبه بها حتى استكمال تطهيرها.
وفي الضالع، نفذ مشروع «مسام» عملية إتلاف لـ299 قطعة من الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة التي تركتها مليشيا الحوثي، شملت صاروخاً حرارياً واحداً، و10 ألغام مضادة للأفراد، و13 قذيفة متنوعة، و9 عبوات ناسفة، و177 طلقة متنوعة، و85 صاعقاً، و4 قنابل يدوية.
وقال قائد فريق المهام الخاصة الثاني في مشروع «مسام»، المهندس أديب رجب، إن المخلفات التي جرى إتلافها تم جمعها خلال الأشهر الماضية بواسطة الفريق 18 من مناطق قعطبة وشخب والريبي والقفلة بمحافظة الضالع.
وأشار رجب إلى أن مخلفات الحرب تمثل خطراً على حياة المدنيين، لافتاً إلى وقوع حوادث خلال الأشهر الماضية جراء العبث بها، خصوصاً من قبل الأطفال والنساء ورعاة الأغنام، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
وأكد استمرار فرق المشروع في تنفيذ عمليات التطهير والتوعية بمخاطر الألغام والمخلفات الحربية في مناطق مختلفة من الضالع، بما في ذلك برامج تنفذها الفرق النسائية وتستهدف النساء والأطفال، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخلفات حربية يعثرون عليها ليتولى المختصون التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.