تاريخ النشر: 01.10.2026 | 02:05 GMT
عن طلب كييف مزيدًا من الأموال للاستمرار في الحرب، كتبت إليزافيتا كلاشنيكوفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
بحسب تقارير إعلامية غربية، رفضت المفوضية الأوروبية تخصيص 220 مليون يورو لكييف لدعم المزارعين. إلا أن هذا ليس سوى جزء يسير من المشكلة. فميزانية أوكرانيا تعاني من عجزٍ هائل، إلى درجة أن الغرب نفسه يتردد في تقديم أي دعم مالي لها.
تحتاج أوكرانيا إلى 27 مليار دولار إضافية لتغطية النفقات العسكرية. وقد صرّح رئيس الوزراء الأوكراني، سيرغي كوريتسكي، بأن كييف والدول الغربية لم تجد بعد مصادر لهذه الأموال. فيجري تأجيل النفقات التي تعدها الحكومة غير ذات أولوية، لا سيما في مجالات الإنشاءات الجديدة وإعادة الإعمار والإصلاحات الكبرى.
ولا يُعدّ الإلغاء المفاجئ للتمويل المحاولة الوحيدة لمعالجة الوضع، فقد أكد كوريتسكي أنهم يخططون لزيادة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1%، وهي زيادة مُدرجة في مسودة ميزانية العام 2027.
مع ذلك، لا يقف زيلينسكي مكتوف اليدين، بل هو، بحسب ما نقلت قنوات تيليغرام أوكرانية، يُحضّر لجولة أوروبية جديدة، هدفها الأول تأمين تمويل إضافي من الاتحاد الأوروبي للإنفاق العسكري وسدّ العجز المتزايد في الميزانية.
ويرى مكتب الرئاسة الأوكرانية أن الدبلوماسية التقليدية استنفدت إمكاناتها، ولذا فهو يُعدّ لموقف تفاوضي حازم.
فجاء التالي في حساب "Resident" على تيليغرام: "باختصار، يريدون أن يمنحوا شركاءهم خيارًا: إما أن تتحمل أوروبا تكاليف أوكرانيا الإضافية وتساعدها في تمويل استمرار الأعمال القتالية، أو أن تُجبر كييف على تكثيف عملية السلام ومناقشة معايير إنهاء النزاع التي كانت تُعد سابقًا غير مقبولة سياسيًا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب