أخبار محلية

في الاثناء تعز تتعرض لهجوم حوثي واسع من كل الاتجاهات.. أعنف تصعيد منذ سنوات وإغلاق مفاجئ لشريانها الوحيد نحو عدن

البعد الرابع 01/10/2026 10:02 373 مشاهدة
في الاثناء تعز تتعرض لهجوم حوثي واسع من كل الاتجاهات.. أعنف تصعيد منذ سنوات وإغلاق مفاجئ لشريانها الوحيد نحو عدن
محلياتالخميس 1 أكتوبر 2026 — 09:56 صالمصدر: 24 بوست | خاص

تتعرض محافظة تعز في الاثناء لهجوم حوثي واسع ومتزامن على امتداد عدد من جبهاتها، في تصعيد وصفته مصادر ميدانية بأنه الأعنف منذ سنوات، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات للجماعة، فيما أدى انهيار إحدى العبارات إلى إغلاق طريق «هيجة العبد» الحيوي، الرابط بين تعز وعدن.

وقالت مصادر ميدانية إن مليشيا الحوثي شنت هجمات متزامنة على مواقع القوات الحكومية في مختلف جبهات المحافظة، شملت المحاور الشرقية والشمالية لمدينة تعز، إلى جانب جبهات سامع، والأحكوم، وبني عمر، ورسن، وجبل حبشي، ومقبنة، والكدحة، والضباب.

وأضافت أن الهجمات جاءت في محاولة لإحداث اختراق ميداني والتقدم في عدد من المواقع، إلا أن القوات الحكومية تصدت لها وتمكنت من كسر الهجمات ومنع أي تقدم للحوثيين.

وأكدت المصادر أن القوات الحكومية حافظت على مواقعها في مختلف المحاور، وخاضت مواجهات عنيفة مع العناصر المهاجمة، مشيرة إلى سقوط خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين خلال محاولاتهم الهجومية.

وبحسب المصادر، لم تتمكن الجماعة من تحقيق أي اختراق ميداني رغم اتساع نطاق الهجمات وتزامنها على أكثر من جبهة.

وبالتزامن مع المواجهات البرية، شنت طائرات حربية تابعة للقوات المسلحة، وفق المصادر ذاتها، غارات على مواقع وتجمعات للحوثيين في منطقتي الأحكوم والأثاور جنوب تعز.

وأوضحت المصادر أن الطيران نفذ 6 غارات جوية استهدفت مواقع للجماعة في مناطق الأكبوش، وتبة السنترال، والجبل المطل على الخزجة، وجبل قمل بمديرية حيفان.

وفي تطور آخر يزيد من تعقيدات الوضع في المحافظة، توقفت حركة السير بشكل كامل على طريق «هيجة العبد»، أحد أهم الطرق الحيوية التي تربط تعز بمحافظة عدن، إثر انهيار إحدى العبارات على الطريق.

وأدى انهيار العبارة إلى إغلاق الطريق أمام حركة المركبات، ما تسبب في توقف حركة المرور على هذا المسار الحيوي الذي يمثل أحد أبرز خطوط الإمداد والتنقل بالنسبة لسكان تعز.

وبحسب المصادر فقد جرى تحويل حركة المسافرين وشاحنات البضائع اضطرارياً عبر طريق "صحى - كربا" البديل، مما يضاعف من مشقة السفر ويزيد من حدة الحصار والمعاناة الإنسانية التي تكابدها المحافظة.