أفادت تقارير حقوقية حديثة بأن تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية العسكري في غرب محافظة تعز والساحل الغربي لليمن خلّف ما لا يقل عن 16 مدنيًا قتيلًا ونحو 18 مصابًا، فيما تجاوز عدد النازحين 129 ألف شخص، بالتزامن مع توثيق انتهاكات شملت النهب والاختطافات وتجنيد الأطفال.
وأوضحت التقارير أن قاعدة البيانات التي استندت إليها في رصد الانتهاكات تضمنت 85 سجلًا أوليًا، مؤكدة أن الأرقام الواردة لا تشكل حصيلة نهائية للضحايا، في ظل استمرار عمليات التحقق وعدم اكتمال مطابقة بعض الحالات المرصودة.
ويغطي التقرير، الصادر تحت عنوان «لم يعد هناك مكان آمن»، الفترة الممتدة من 3 يوليو/تموز حتى 22 سبتمبر/أيلول 2026، مع تركيز خاص على موجة التصعيد التي شهدها غرب تعز والساحل الغربي والمناطق المحاذية لباب المندب، والتي اتسعت بشكل ملحوظ منذ مطلع سبتمبر.