الخميس 1 أكتوبر 2026 18:37:14
هبطت العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) لتصل إلى أدنى مستوياتها في سبعة عشر شهراً خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بتصاعد المخاوف حيال تداعيات الارتفاع المستمر في أسعار النفط وضغوط التضخم على مجمل أداء اقتصاد منطقة اليورو، فضلاً عن تنامي حالة عدم الاستقرار والغموض السياسي في القارة العجوز.
تواجه البلدان الأوروبية أجواء محفوفة بالتحديات السياسية مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الفرنسية المرتقبة في عام 2027، إلى جانب تزايد حدة الضغوط والضق السياسي على المستشار الألماني فريدريك ميرتس، وذلك في أعقاب المكاسب القوية التي حصدها حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني ضمن عدة انتخابات إقليمية.
شهدت تداولات اليوم انخفاض العملة الأوروبية لتكسر حاجز 1.13 دولار هبوطاً إلى ما دون هذا المستوى للمرة الأولى منذ شهر مايو من عام 2025، وجاء هذا التراجع امتداداً لانخفاضها بنحو 2.5% خلال شهر سبتمبر المنقضي، وهو ما يمثل أكبر هبوط شهري تسجله العملة منذ شهر يوليو من العام الماضي.
علّقت جين فولي، رئيسة قسم العملات الأجنبية لدى مؤسسة "رابوبنك"، في تصريحات لوكالة "رويترز"، بالقول إن مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي تلقي بظلال ثقيلة وتضغط بقوة على اليورو، الذي عجز عن تحقيق أي مكاسب ملحوظة رغم كون البنك المركزي الأوروبي سباقاً بين البنوك المركزية الكبرى في مجموعة العشرة في إطلاق مسار رفع أسعار الفائدة.
على صعيد أسعار الصرف، انخفض زوج اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.37% ليسجل مستوى 1.1286 دولار، في حين صعد زوج اليورو أمام الين الياباني بنسبة طفيفة بلغت 0.11% ليبلغ 178.55 ين.