آخر الأخبار
مصدر عسكري يطمئن سكان عدن: لا ضحايا أو خسائر في استهداف محيط معسكر التحالف والدفاعات تسقط مسيّرات   •   عاجل | الانفجار السابع يهز مقر التحالف في البريقة بعدن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- برلماني مصري يحذر من تداعيات التصعيد الحوثي بتعز: سقوطها يقلب موازين القوى ويهدد الملاحة في باب المندب   •   13 غارة في عمق تعز.. المقاتلات تضرب الحوثيين وتدمر دبابة وعربات عسكرية   •   إدانات عربية لاستهداف "الحوثيين" محطة كهربائية تخدم المسجد النبوي   •   سوريا.. مشاهد من تشكل سيول جراء الأمطار الغزيرة في مدينتي حلب وإدلب   •   اسرار | من (رئيس الجمهورية) السابق إلى مجلس القيادة الرئاسي وقيادة التحالف.. بينما تنزف تعز خيرة رجالها   •   عاجل | سماع انفجار سادس في محيط معسكر التحالف بمنطقة الشعب في البريقة   •   اكتئاب الأمهات أثناء الحمل يزيد خطر اضطرابات نمو الأطفال   •   اجتماعات أوروبية بريطانية طارئة تخرج دون قرار للرد على واشنطن بفتح احتياطيات الديزل   •  
أخبار محلية

د. بن إسحاق: إذا كانت كهبوب مفتاح الساحل.. فالتربة قد تكون مفتاح المشهد الأخير

عدن الغد- محليات 02/10/2026 01:44 345 مشاهدة
د. بن إسحاق: إذا كانت كهبوب مفتاح الساحل.. فالتربة قد تكون مفتاح المشهد الأخير

قال الدكتور أحمد بن إسحاق إن القصف الصاروخي على التربة بالتزامن مع تصاعد القتال في الوازعية والمضاربة لا ينبغي أن يُقرأ كحدث منفصل، فالتربة تمثل عقدة طرق تتجمع عندها خطوط الحركة والإمداد بين الجنوب والشرق والداخل، وترتبط بمحاور الوازعية والساحل وتعز. وقد تزامن القصف على التربة فعلاً مع امتداد القتال من الكدحة والوازعية إلى المضاربة وكهبوب.

وأوضح بن إسحاق أن كهبوب تمثل مفتاحاً مرتفعاً للساحل وباب المندب وميون، بينما تمتد أهميتها شرقاً عبر الظهير الجبلي الذي يضم نُمان ودار الكافر والأغبرة، وهي مرتفعات تتداخل وظائفها في مراقبة الطرق وتأمين العمق الرابط بين الوازعية والمضاربة والساحل. وقد أكدت مصادر ميدانية أن جبل نُمان يشرف على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، فيما يقع جبل زلط خلف سلسلة كهبوب مشرفاً على العمري وباب المندب.

وأضاف: "في الحرب لا يكفي أن تمسك خط المواجهة؛ عليك أن تؤمّن ظهره، وتحمي طرق الإمداد والإسناد، وتسُد الثغرات التي يمكن أن يأتي منها الالتفاف. ولهذا فإن المعركة حول كهبوب لا تنتهي عند القمة نفسها، بل تمتد إلى الجبال والطرق التي تحميها من الخلف. ومن هنا تأتي خطورة التربة: فهي ليست قمة أخرى في سلسلة الجبهة، وإنما عقدة طرق إذا اختلت اضطربت حركة الجبهة كلها".

وأشار بن إسحاق إلى أن المكسب الساحلي لا يصبح مكسباً ثابتاً ما لم يُحمَ بعمق جبلي وطرق إمداد آمنة، قائلاً: "السيطرة على الساحل شيء، وتأمين الساحل شيء آخر. ومن يسيطر على البحر والميناء والمضيق ثم يترك المرتفعات والطرق خلفها مكشوفة، يبقى مكسبه معرضاً للضغط. ولهذا تبدو كهبوب ونُمان وما حولهما بالنسبة للساحل بمثابة الظهر الذي يحمي المكسب الساحلي".

وأكد أن أهمية هذه الجغرافيا تتجاوز حدود تعز ولحج، لأن باب المندب وميون يقعان عند واحد من أهم ممرات الملاحة في العالم، وقد جعلت التطورات الأخيرة المعركة تمتد من الساحل إلى المرتفعات التي تتحكم في الوصول إليه.

وختم بن إسحاق بتحذير قائلاً: "إذا كان الساحل هو المكسب الأكبر، فإن كهبوب هي المرتفع الذي يحميه، والتربة هي العقدة التي تتحكم في جانب مهم من طرق الوصول إلى هذا الظهير. ولذلك فإن سقوط التربة، إذا حدث، لن يكون سقوط موقع معزول؛ بل قد يكون اللحظة التي ينتقل فيها المشهد من معركة على الساحل إلى إعادة رسم كاملة للجبهة. ولهذا أقول بوضوح: التربة قد لا تكون هدفاً في المشهد الأخير من الحرب فحسب، بل قد تكون هي نفسها عنوان ذلك المشهد".