تاريخ النشر: 02.10.2026 | 06:17 GMT
بدأ الاتحاد الأوروبي إعداد خطط للتعامل مع احتمال استقالة المستشار الألماني فريدريش ميرتس أو انشغاله عن الملفات الأوروبية، على خلفية تراجع نتائج حزبه وخلافات داخل ائتلافه.
وأفادت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن خمسة دبلوماسيين ومسؤولين بأن دولا في الاتحاد الأوروبي بدأت بحث تداعيات أي تغيير محتمل في قيادة ألمانيا على مسار صنع القرار داخل التكتل.
ووفقا للمصادر، عقدت حكومتا دولتين أوروبيتين اجتماعات داخلية لبحث كيفية تأثير رحيل ميرتس عن منصبه على توجهات الاتحاد الأوروبي السياسية.
ورأت الصحيفة أن السيناريوهات الأكثر إثارة للقلق بالنسبة إلى بروكسل تتمثل في غياب قيادة ألمانية أو وصول حكومة يمينية إلى السلطة، مشيرة إلى أن كلا الاحتمالين يعد مستبعدا للغاية على المدى القصير.
وأضافت أنه في حال اضطرار ميرتس إلى الاستقالة، فمن المتوقع أن يخلفه سياسي من حزبه، الاتحاد الديمقراطي المسيحي أو من شريكه في الائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، ما يعني أن ألمانيا لن تبقى من دون حكومة قادرة على ممارسة دورها في الاتحاد الأوروبي.
كما أشارت المصادر إلى أن ضعف موقف ميرتس السياسي داخل ألمانيا قد يدفعه إلى التشدد أكثر في الدفاع عن موقف برلين بشأن موازنة الاتحاد الأوروبي الممتدة لسبع سنوات، الأمر الذي قد يزيد صعوبة التوصل إلى تسوية بين دول التكتل.
وفي نهاية سبتمبر، أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" بأن ألمانيا وهولندا والسويد والدنمارك والنمسا وفنلندا طالبت بخفض موازنة الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل بمئات مليارات اليوروهات.
ويأتي ذلك في ظل تراجع شعبية ميرتس على خلفية سياسته الاقتصادية، فيما تضع حكومته زيادة الإنفاق العسكري ضمن أولوياتها وتخطط لبناء ما تصفه بأقوى جيش في أوروبا.
المصدر:بوليتيكو