تاريخ النشر: 02.10.2026 | 12:28 GMT
أدان نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني الممارسات العسكرية الإسرائيلية في سوريا والتي قال إنها تهدد الاستقرار، وأشاد بتحييد دمشق نفسها عن الصراعات الإقليمية.
وأشار كوردوني إلى أن الأمم المتحدة ترحب بجهود الوساطة بين سوريا وإسرائيل للتوصل إلى اتفاقات أمنية تحترم سيادة سوريا وسلامة أراضيها، مشيرا إلى أن الحل في سوريا يجب أن يكون دبلوماسيا وليس عسكريا.
وأشاد بالسياسة الخارجية السورية وآلية تعاملها مع النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن سوريا نجحت في عزل نفسها عن الصراعات الإقليمية والتحدي الرئيسي أمامها هو تنمية الاقتصاد وتلبية احتياجات العائدين والسكان.
وقال كوردوني إن نحو 4 ملايين سوري عادوا إلى البلاد رغم صعوبة الوضع الاقتصادي والبنية التحتية.
ورغم النواحي الإيجابية التي ساقها كوردوني في حديثه عن أوجه التقدم في سوريا إلا أنه وجه بعض الانتقادات الضمنية للحكومة السورية لجهة ضعف تمثيل المرأة في مجلسي الوزراء والشعب. مشيرا إلى أن تمثيل المرأة لا يزال محدودا إذ تشكل النساء 10.5% من أعضاء مجلس الشعب فيما يقتصر حضورهن في الحكومة السورية على وزيرة واحدة فقط.
وحول العدالة الانتقالية التي تضعها الحكومة السورية كعنوان لرد الاعتبار إلى ذوي الضحايا فقد شدد كوردوني على أنها مع كشف مصير المفقودين عاملان أساسيان لتجاوز إرث الماضي.
المصدر: RT