متابعات خاصة
في تفكيك جديد لخيوط الخيانة والتآمر التي استهدفت خطوط الدفاع الجنوبية والريفية لتعز، كشفت مصادر إعلامية وميدانية عن فرار قائد ما يسمى "محور طور الباحة" الموالي لـ "حزب الإصلاح"، الإخواني المدعو أبو بكر الجبولي، إلى محافظة مأرب، بعد توجيهه أوامر مباشرة لقواته بالانسحاب وتسليم المرتفعات الحاكمة في مديرية الشمايتين ومنطقة الحجرية للميليشيا الحوثية الإرهابية.
فرار القيادة وأوامر إخلاء الجبهات
وفجّر الكاتب والصحفي نائف حسان، رئيس تحرير صحيفة "الشارع"، مفاجأة مدوية في بث مباشر، كاشفاً عن اختفاء الجبولي من مدينة التربة ووصوله إلى مأرب قبل يومين، عقب إصداره تعليمات حاسمة لقواته بالانسحاب التدريجي والكامل من المواقع العسكرية الحساسة والتلال الحاكمة التي تصدت طوال سنوات للمشروع الإيراني.
وأكدت المصادر الميدانية أن قوات اللواءين "السابع" و"الثامن" مشاة جبلي التابعة للجبولي استكملت انسحابها المباغت فجر اليوم من جبال "راسن" و"جرداد"، تاركةً الشريان الحيوي لمدينة التربة ومناطق الحجرية مكشوفة أمام التمدد الحوثي.
ملحمة الأهالي وصمت الخزي الإخواني
وأمام هذه الخيانة المكشوفة، وجد أبناء قبائل الحجرية والأهالي وكبار السن أنفسهم في مواجهة مباشرة مع زحف الميليشيا الكهنوتية، حيث خاضوا معارك استماتة بأسلحتهم الشخصية الخفيفة وبلا أي إسناد بالذخيرة من قيادة المحور، مما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من المواطنين الشرفاء وهم يدافعون عن ديارهم وأرضهم في مناطق الصافية والسمسرة والبركاني.
وفيما تتواصل التطورات الميدانية المؤلمة، لزمت قيادة ما يسمى "محور طور الباحة" و"محور تعز" التابعين للجماعة صمتاً مطبقاً وخزياً إعلامياً تاماً، دون صدور أي بيان أو توضيح ينفي أو يبرر عملية التسليم الممنهجة وسقوط الحجرية بيد ذراع طهران.