تداول ناشطون يمنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها لجثمان طفل قتله مسلحو جماعة الحوثي بعد رفضه التوجه إلى جبهة القتال.
ووفقاً لما ذكره الناشطون، فإن الجماعة نفذت في عام 2019 هجوماً على إحدى المناطق، وكان في صفوف مقاتليها أطفال، من بينهم طفل من محافظة إب يبلغ من العمر 13 عاماً، لم تتضح هويته بعد ، رفض التقدم نحو جبهة القتال، وانهار باكياً وهو يخبرهم بأنه وحيد والدته.
وأضاف الناشطون أن عناصر الجماعة قاموا بتقييد الطفل وتجريده من ملابسه، ثم أطلقوا عليه الرصاص أمام سكان القرية دون رحمة، وتركوه جثة هامدة، قبل أن يقوم الأهالي بتغطيته ببطانية.
وتظل صحة هذه الرواية مسؤولية من تداولها، إذ لم يتسنَّ لنا التحقق منها بشكل مستقل.
غير أن ما تناقلته هذه الروايات يسلط الضوء مجدداً على حجم مأساة الطفولة في اليمن، ويكشف كيف تُستغل الظروف المعيشية الصعبة لبعض الأسر، وتُدفع بأطفالها القاصرين إلى صفوف القتال، في جريمة تتنافى مع كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الطفل، ومنها اتفاقية حقوق الطفل التي تحظر تجنيد من هم دون الثامنة عشرة، والبروتوكول الاختياري الملحق بها بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة.