آخر الأخبار
معارك عنيفة في قدس تعز حول جبل مطران والحوثيون يسعون لفتح طريق إمداد نحو حيفان والراهدة   •   ترامب يتوقع نجاح الهجوم السعودي اليمني على الحوثيين وروبيو يصفه بـ"المضاد"   •   اسرار | بالتفاصيل- إعصار (فجر اليمن) يجرف الميليشيا الإيرانية: انتصارات استراتيجية كاسحة وانهيارات حوثية متسارعة في مأرب وتعز   •   التحالف يعلن إحباط "مخطط حوثي لهجمات وشيكة في البحر الأحمر"   •   سموتريتش يرفع سقف التهديد بشأن سيناء..وخبير عسكري مصري يرد بقوة   •   سلوتسكي يعتبر خطة الناتو "تحقيق نصر سريع" على روسيا خطوة نحو التصعيد   •   «التحالف» يعلن تفاصيل عملية عسكرية في الحديدة لحماية أمن الملاحة   •   بريطانيا تهدد بطرد 27 دبلوماسيا إسرائيليا ردا على إغلاق قنصليتها في القدس الشرقية   •   ضمن عملية «فجر اليمن» : القوات الحكومية تعلن انتصارات متلاحقة في الساحل الغربي وتعز ومأرب   •   السلطة المحلية بمحافظة صعدة: نقف خلف القيادة السياسية والعسكرية حتى تحرير اليمن وإنهاء الانقلاب الحوثي   •  
أخبار محلية

عثمان مجلي: عملية (فجر اليمن) ساعة الصفر لاستعادة الدولة وتحرير صنعاء وصعدة

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 05/10/2026 23:22 908 مشاهدة
عثمان مجلي: عملية (فجر اليمن) ساعة الصفر لاستعادة الدولة وتحرير صنعاء وصعدة

متابعات خاصة |

بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، الانتصارات الميدانية الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية في الساحل الغربي ومحافظة مأرب، وتمكنها من تحرير منطقة ذوباب ومدينة المخا من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وذلك ضمن عملية "فجر اليمن" التي انطلقت اليوم، لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية.. منوهاً بإسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للقوات المسلحة.

وأكد الشيخ عثمان مجلي، أن إعلان فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني وتحرير البلاد من وطأة الانقلاب الحوثي، هو إعلان ساعة الصفر لأبناء القوات المسلحة والأمن والقبائل والمتطوعين وكل من له كرامة يتعاون مع نفسه ووطنه، للخلاص من مليشيا الحوثي الإرهابية التي تنفذ أجندة إيرانية.

وقال مجلي خلال مقابلة في برنامج الصورة على قناة (روتانا خليجية) " إن المعركة طويلة وليست ضد قبيلة أو حزب أو مذهب، وإنه قبل أن تأتي هذه الفئة الباغية كان الجميع اخوة ومتعاونين في وطن يتعايش أبنائه حتى جاءت هذه الفئة وأثارت الفوضى واهلكت الحرث والنسل.. مضيفاً " أن ما تفعله المليشيا في تعز يندى له الجبين، ولذا يجب أن نتحرك من كل مكان وبكل سرعة وقوة وحزم".

ووجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، رسالة إلى الحوثي مفادها أنه حتى لو لم يبقى معنا إلا شبر واحد في اليمن سنقاتله.. قائلاً " نحن أصحاب مشروع وطني ولسنا عملاء لأحد ولا مدفوعين من أحد، وأنا ابن صعدة تعايشنا مع الناس ووقفنا مع الدولة، والحوثي هو من تمرد على الدولة وافتى منذ الثمانينات بقتل الجيش، وهو حالياً ينفذ ذلك، ونقول لعبدالملك الحوثي نحن ضد مشروعك، وسنقف في وجه مشروعك ما حيينا وبكل ما أوتينا من قوة، وسندخل صنعاء طال الزمن أم قصر، ولا بد من صنعاء ولا بد من صعدة".

وتابع " كلمة الرئيس واضحة ويجب على الجميع الانسياق ورائها، وعلى الاخوة في مناطق سيطرة الحوثي الوقوف إلى جانب أنفسهم والقوات المسلحة والأمن، ونحن سنبذل قُصارى جهدنا في هذا المشروع، وباذن الله منصورون، وصنعاء وصعدة وكافة محافظات الجمهورية هي لنا، وسيعم الأمن والسلام والتنمية لأجل أبنائنا للتعايش في ظل أمن واستقرار".

كما أكد الشيخ مجلي، الجاهزية لمعركة التحرير بقوة وعزيمة لتحقيق الهدف المنشود في تحرير بلادنا من هذه الفئة الباغية والإرهابية.. مشدداً على أهمية ما جاء في خطاب الرئيس بعدم تكرار أخطاء الماضي وهي أن السلام مع مليشيا الحوثي هي أكذوبة، كما أن من بين الأخطاء كانت الوساطات مع هذه المليشيا.. لافتاً إلى مدى حجم الدعم العسكري الإيراني لمليشيا الحوثي بالصواريخ والمسيّرات، إضافة إلى وجود خبراء عسكريين إيرانيين في اليمن لدعم انقلاب مليشيا الحوثي.

كما طمأن الشيخ مجلي، المواطنين في مناطق سيطرة الحوثي بالقول " المواطنين هم أهلنا، ونحن مشروع وطني ونريد العودة إلى بلادنا وأهلنا معززين مكرمين ونرفع الظلم وعدم مصادرة أملاك أو حقوق أحد، وننبذ العنف والقتل، مقارنة بالممارسات والانتهاكات الحوثية في مصادرة الحقوق والظلم وتفجير البيوت والجوامع والمدراس والمراكز الصحية وانتهاك الأعراض وقتل النساء والأطفال، وغيرها من الأعمال الدموية والإجرامية بحق كل من يخالفهم الرأي، والشواهد كثيرة ولا يمكن إيجازها في وقت قصير".

وأشاد بخطاب رئيس مجلس القيادة الذي ينطلق من منظور الدولة لاستعادة مؤسسات الدولة والنظام والقانون والدستور والتنمية، بالمقابل هناك خطاب حوثي زائف قائم على الفتوحات والجرائم والانتهاكات وإدعاء التفويض الإلهي، وأيضاً يرفع شعار (الموت لأمريكا والموت لإسرائيل) ويقتل الشعب اليمني.. مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي بدأت التمرد المسلح على الدولة منذ 2004م، حتى دخلت صنعاء، وسرعان ما انقلبت على حلفائها، حيث شرعت في قتلهم وتفجير منازلهم وتشريدهم.

وأكد وحدة مجلس القيادة الرئاسي في هذه المرحلة الراهنة التي تشهد جرائم حوثية تستوجب وحدة الجميع ضدها، وأن هذه الجرائم لن تزيدنا إلا إصرار على التوحد كقيادة وأحزاب وقبائل في مواجهة مليشيا الحوثي، وهذه أمانة في أعناقنا جميعاً ووصمة عار إذا لم نتوحد ونقاتل والمعركة اليوم في مصلحتنا جميعاً، وسنبذل كل جهدنا في تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس من نفير وإعلان ساعة الصفر عبر غرفة عمليات واحدة لإدارة المشهد.

وأشار إلى أن معارك الساحل الغربي رفعت معنوياتهم وزادتهم يقين لضرورة شحذ الهمم واستعادة أرض اليمن، ولدينا تنسيقات مع شخصيات سياسية وقبائل مستعدة للوقوف مع الدولة ضد مليشيا الحوثي التي ارهقتهم وأخذت أولادهم إلى المحرقة وحرّفت المناهج للأفكار الضالة والزائفة التي لا تبني الوطن.. مؤكداً أن جبهات القتال تضم مقاتلين من كل أبناء اليمن وشرائح المجتمع، وهم رجال ثابتين في الصحاري والجبال في مواجهة مليشيا الحوثي.

كما أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ مجلي، تفاؤله بتحرير صنعاء وصعدة وكل اليمن، انطلاقاً من إيمانهم الراسخ بقضيتهم الوطنية وما لديهم من عزيمة، وأن مليشيا الحوثي لن تقبل بالسلام، كونها أداة إيرانية.. مثمناً دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لليمن منذ القدم حتى الآن، عبر دعم الشرعية والجانب الإنساني والاستقرار في اليمن.

وتحدث عن نشأة مليشيا الحوثي الإرهابية وعلاقتها بإيران والدعم الإيراني لمليشيا الحوثي منذ الثمانينات، قائلاً " كانت هناك زيارات متبادلة بين قيادات مليشيا الحوثي والجانب الإيراني وحضور مهرجانات جماهيرية ومؤتمرات، وتنظيم المخيمات الصيفية لزرع الحقد والكراهية في الأجيال، إضافة إلى وجود المستشفى الإيراني في صنعاء والتي تم إغلاقها لأنها كانت تقوم بدور غرفة عمليات في اليمن والمنطقة، عبر استقدام أطباء من إيران وهم في الحقيقة عناصر في الحرس الثوري، كانوا يستقبلون عملائهم لنقل التقارير لهم على أساس أنهم مرضى".

وقال الشيخ مجلي " إن الحروب الست في صعدة من 2004 حتى 2010م، كانت بترتيبات إيرانية لاستهداف النظام اليمني، وخلال كل هدنة في تلك الحروب كانت مليشيا الحوثي تعمل على ترتيب أوضاعها، وتصفية حساباتها مع كل من تعاون مع الدولة ضدها وتفجير منازلهم ومراكز الدولة" .. مؤكداً أنه من الظلم اعتبار صعدة معقل الحوثيين، كون صعدة قاتلت مع الدولة ضد الحوثي سنوات وتعتبر جنود القوات المسلحة جزء منها، وأنه لولا مواقف أبناء صعدة في ذلك الوقت ما صمدت الدولة أشهر، وذلك انطلاقاً من حرص أبناء صعدة على دعم الدولة والنظام والاستقرار والتنمية، وهذا بحد ذاته يعتبر استفتاء بعدم قبول أبناء صعدة بمشروع الحوثي.

وأضاف " لن ننسى يوم خروجنا من صعدة بعدما خضنا حروب ضد مليشيا الحوثي آخرها في عام 2011م، وقدمنا خلالها الكثير من التضحيات بالأرواح والإمكانيات، دون أن نتلقى أي دعم ومساندة، كما اننا لم نجلي عوائلنا من أملاكنا إلا ليلة خروجنا من صعدة، وبعدها غادرنا صوب المملكة العربية السعودية الشقيقة التي كان لها مواقف مشرفة معنا عند وصولنا" .. مؤكداً رفضه قبول الانضمام إلى مليشيا الحوثي الإرهابية ضد الدولة، وتمسكه بخيار السلام تحت مظلة الدولة، ولن نتخلى عن بلادنا وأرضنا وسنعود لها وسنوصي أولادنا بهذا.