آخر الأخبار
" حلف مكة " ينتقل من الاتفاق إلى التنفيذ.. السعودية وتركيا وباكستان تستعد لنشر قوات وقدرات عسكرية في المملكة   •   اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والاتحاد الاقتصادي الأوراسي تدخل حيز التنفيذ رسمياً   •   اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والاتحاد الاقتصادي الأوراسي تدخل حيز التنفيذ رسمياً   •   علي الصراري: العملية العسكرية تهدف لاستعادة صنعاء وإنهاء الوجود الإيراني في اليمن   •   محمد العوين يحذر من أي هدنة في اليمن: لا تمنحوا الحوثي مخرجًا.. والهدف صنعاء والقضاء عليه   •   تركيا تحجب 88 حسابا على منصة "إكس" على خلفية فضيحة الصناديق الاستثمارية   •   الأمم المتحدة تكشف حصيلة صادمة للتصعيد في اليمن.. قتلى وجرحى ونزوح واسع وسط استمرار احتجاز موظفيها   •   رونالدو ينتقم من جيسوس.. شرط وحيد لعودة "الدون" إلى منتخب البرتغال   •   مستشار رئيس الوزراء: عمليات الجيش لن تقتصر على استعادة الساحل وباب المندب   •   محور تعز: خسائر بشرية ومادية كبيرة للحوثيين في عمليات هجومية   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض

روسيا اليوم- اخبار 06/10/2026 08:10 323 مشاهدة
استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض
31 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 06.10.2026 | 05:09 GMT

تغرق العديد من المدن ببطء تحت الأرض نتيجة الإفراط في ضخ المياه الجوفية. ويشكل ذلك خطرا على المناطق الساحلية، إذ يزيد انهيار الأرض من خطر الفيضانات مع ارتفاع منسوب البحر.

ويذكر أن مستوى المياه الجوفية تحتها انخفض من عشرينيات القرن العشرين حتى ستينياته بمقدار 30 مترا، ما أدى إلى هبوط الأرض في بعض الأماكن بأكثر من مترين. وبعد فرض قواعد صارمة على ضخ المياه، بدأت مستويات المياه الجوفية في الارتفاع مجددا.

ويؤثر هبوط الأرض في العديد من المدن الكبرى حول العالم.

وأظهرت دراسات حديثة أن ما يصل إلى 80% من الخط الساحلي الحضري في نيوزيلندا يتعرض للهبوط، وهو ما قد يرتبط في مدينتي ويلينغتون وكرايستشيرش باستنزاف المياه الجوفية.

لكن تجربة أوساكا اليابانية أظهرت أنه ليس من الممكن إيقاف هذه العملية فحسب، بل عكسها جزئيا أيضا.

وقارن العلماء بيانات 44 بئرا مع بيانات رادار الأقمار الصناعية. ومنذ سبعينيات القرن الماضي، توقفت الأرض عن الهبوط، ومنذ عام 1996 بدأت في الارتفاع بمعدل 4 مليمترات سنويا في المتوسط، ووصل المعدل في بعض المناطق إلى 12 مليمترا. وكلما ارتفع منسوب المياه بوتيرة أسرع، ارتفعت الأرض أيضا بوتيرة أسرع.

وتُفسر الفوارق بوجود صدوع جوفية تعمل كسدود تحت الأرض وتحجز المياه.

وتتمثل الخلاصة الرئيسية، المهمة لمدن تمتد من جاكرتا الإندونيسية إلى تيانجين الصينية، في أن الإدارة الرشيدة للمياه الجوفية قادرة على إيقاف هبوط الأرض.

نُشرت الدراسة في مجلة "Communications Earth & Environment".

المصدر: Naukatv.ru