اليمن في الصحافة الخارجية

الحدود بين الهند وباكستان على وشك الاشتعال، فهل تبقى الصين على حياد؟

روسيا اليوم- اخبار 07/10/2026 09:08 369 مشاهدة
الحدود بين الهند وباكستان على وشك الاشتعال، فهل تبقى الصين على حياد؟
34 خبر

تاريخ النشر: 07.10.2026 | 06:07 GMT

عن تحوّل الحدود بين الهند وباكستان إلى ما يشبه خط الجبهة، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

توترت العلاقات بين الهند وباكستان بشكل خطير. قُتل شخصان في ما يُسمى بقطاع بيديان، وهو امتداد حدودي ذو أهمية استراتيجية. ووفقًا للهند، القتيلان مُخربان باكستانيان أو إرهابيان إسلاميان؛ بينما تؤكد باكستان أنهما من السكان المحليين التائهين.

للوهلة الأولى، يبدو كأن الهند أقوى من منافستها اللدودة. فهي تمتلك جيشًا أكبر، وباكستان متورطة في الصراع مع أفغانستان. لكن الصورة، في الواقع، أكثر تعقيدًا من ذلك. فالهند، التي التزمت على مدى طويل بسياسة عدم الانحياز، ليس لديها شركاء عسكريون مقربون. صحيح أنها عضو في حوار الرباعية (كواد)، الذي يضم أيضًا الولايات المتحدة واليابان وأستراليا. إلا أن الولايات المتحدة، العضو الأقوى في المجموعة، لم تُبدِ أي رغبة في التدخل في النزاعات الهندية الباكستانية.

أما باكستان، فلديها شريك عسكري مقرّب، وإن لم يكن حليفًا حقيقيًا، هو الصين. لكن بكين، بحسب مدير الأبحاث في معهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لوكين، تُقدّم فعليًا مساعدات عسكرية لباكستان. وبالتالي، كما قال لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، "إذا كان الحديث يدور عن نزاع إقليمي، فهو في الواقع نزاع ثلاثي الأطراف. ففي نهاية المطاف، تسيطر الصين على جزء من كشمير بموجب اتفاقية مع باكستان أُبرمت سنة 1963، عن ترسيم الحدود بينهما. وبما أن الهند تعدّ كشمير بأكملها جزءًا من أراضيها، فإنها لا تعترف بهذه الاتفاقية بين باكستان والصين. باختصار، يمكن القول: رسميًا، الصين محايدة، لكنها في الواقع تقف إلى جانب باكستان".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب