أدان مسؤولون يمنيون بشدة هجوماً صاروخياً وطائرات مسيرة استهدف مطار عدن الدولي، مما عرض حياة المسافرين والطواقم للخطر، خاصة مع اقتراب هبوط طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.
أعلنت وزارة النقل ووزارة حقوق الإنسان، يوم الأربعاء، أن مليشيات الحوثي المدعومة من إيران استهدفت المطار بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة مفخخة، ووصفتا الهجوم بأنه استهداف ممنهج لمنشأة مدنية حيوية وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وكشفت مصادر ملاحية أن أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق فقط من هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (603) القادمة من القاهرة، وعلى متنها مسافرون مدنيون. وأشارت هذه الجهات إلى أن الهجوم كاد أن يحول الرحلة إلى كارثة إنسانية مروعة.
وأكدت وزارة النقل أن الهجوم هدد حياة مسافرين آخرين كانوا ينتظرون رحلة متجهة إلى السعودية، بالإضافة إلى العاملين في المطار.
من جانبها، أعلنت إدارة أمن عدن عدم تسجيل خسائر بشرية في الحادث، وباشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات الهجوم وتعزيز الإجراءات الأمنية.
يأتي هذا الاستهداف ليذكر بالهجوم المماثل الذي تعرض له مطار عدن في 30 ديسمبر 2020، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، مما يؤكد استمرار المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والمنشآت الحيوية.