ثمن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، المشاريع والبرامج الصحية والتنموية التي تنفذها مؤسسة يمان للتنمية الصحية والاجتماعية، وإسهاماتها في تعزيز الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين..مؤكدًا اهتمام السلطة المحلية بالمكفوفين وحرصها على دعم جهود رعايتهم وتأهيلهم وتمكينهم من فرص التعليم والتدريب والاندماج في المجتمع.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، فريق مؤسسة يمان للتنمية الصحية والاجتماعية، بحضور مدير مكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور أحمد بن نويصر، واطلاعه من المدير الإقليمي للمؤسسة الدكتور محمد الحامد على أبرز تدخلاتها في القطاع الصحي، وفي مقدمتها مشروع القسائم الصحية للأمومة، الهادف إلى تمكين النساء الحوامل من الوصول إلى خدمات الحمل والولادة والرعاية الصحية، من خلال توزيع آلاف القسائم الصحية عبر المرافق الصحية، إلى جانب مشاريع تأهيل وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، وبرامج التدريب والتأهيل للكوادر الطبية والتمريضية.
وأشاد المحافظ الخنبشي بجهود مؤسسة يمان وتدخلاتها النوعية في دعم القطاع الصحي..مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق مع الجهات الصحية المختصة، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات الطبية وتحسين جودتها، وتلبية احتياجات المواطنين، لا سيما النساء والأمهات..مثمنًا دور المؤسسات التنموية في مساندة جهود السلطة المحلية للارتقاء بالواقع الصحي في المحافظة.
وفي سياق آخر، اطلع المحافظ الخنبشي من رئيس جمعية الضياء لرعاية وتأهيل المكفوفين بساحل حضرموت عوض النقش وقيادة الجمعية، على نشاط الجمعية واختصاصاتها والخدمات التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية..مستمعًا إلى شرح حول مسيرتها منذ تأسيسها عام 1964م، وما تقدمه من خدمات لأكثر من 239 عضوًا من مختلف مديريات ساحل حضرموت، في مجالات التعليم والدمج المدرسي والأكاديمي للطلاب المكفوفين، إلى جانب الدورات التدريبية وبرامج تنمية المهارات والتمكين الاقتصادي.
كما اطلع على نشاط مدرسة الضياء للمعاقين بصريًا، وما تقدمه من خدمات تعليمية وتربوية للطلاب المكفوفين، بما يسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز اندماجهم في العملية التعليمية والمجتمع.
وثمن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الجهود التي تبذلها قيادة جمعية الضياء وكوادرها في رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية..مؤكدًا اهتمام السلطة المحلية بهذه الفئة وحرصها على مساندة برامج الجمعية وأنشطتها، وتقديم الدعم لها وفق الإمكانيات المتاحة.