آخر الأخبار
السفير الإرياني يطلع برلماني الماني على جهود الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار   •   وزارة الخارجية: الاعتداء على مطار عدن عرّض رحلة مدنية ومسافرين لخطر مباشر ويهدد سلامة الطيران الإقليمي والدولي   •   انتقالي عدن يستنكر الاستهداف الحوثي لمطار العاصمة ويطالب بموقف دولي   •   الملتقى الدعوي السنوي بمأرب يدعو لدعم ومساندة القيادة السياسية والقوات المسلحة في عملية "فجر اليمن"   •   بيان إدانة واستنكار شديد اللهجة صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن   •   الخطوط الجوية اليمنية تؤكد استمرار رحلاتها وتضع السلامة أولوية في التشغيل   •   رداءة الوقود في سوريا تلغي زيارة رسمية لوفد تركي   •   الفائدة العقارية في أمريكا ترتفع لأعلى مستوى في 3 سنوات   •   شرط تعجيزي للعودة.. هل يعود كريستيانو رونالدو إلى منتخب البرتغال؟   •   سكرتارية اشتراكي خنفر تعيد تنظيم حضور المرأة في مدينة الدرجاج   •  
أخبار محلية

الهدار حفيظ: 18 ألف ريال كل 3 أشهر إهانة لدماء صنعت وطناً وحرمت من أبسط حقوقها

عدن الغد- محليات 07/10/2026 17:02 994 مشاهدة
الهدار حفيظ: 18 ألف ريال كل 3 أشهر إهانة لدماء صنعت وطناً وحرمت من أبسط حقوقها

أخبار وتقارير

الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - 05:01 م بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد) عارف احمد

قال الشخصية المجتمعية البارزة بمديرية لودر، وأحد أبناء الشهداء، السيد الهدار حفيظ محمد، إن ما تتعرض له أسر الشهداء ومناضلو ثورة 14 أكتوبر الأحياء يمثل جريمة أخلاقية ووطنية لا تغتفر، بالتزامن مع قدوم الذكرى الـ63 لثورة أكتوبر الخالدة.

وأوضح الهدار حفيظ في تصريح صحفي، أن الثورة التي انطلقت شرارتها الأولى من قمم جبال ردفان الشماء لتدك عرش الاستعمار البريطاني وتحرر جنوب اليمن حتى نيل الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م، صنعها أبطال لا يزالون اليوم يعانون الويل والتهميش.

وأشار الهدار إلى أنه من غير المعقول أن يكون راتب الشهيد والمناضل الذي حرر الأرض والعرض 18 ألف ريال يمني فقط تصرف كل ثلاثة أشهر، أي ما يعادل ستة آلاف ريال في الشهر (15 ريالاً سعودياً فقط).

وأكد أن هذا المبلغ يمثل إهانة واستهانة بكل قطرة دم سالت على جبال ردفان وفحمان، متسائلاً: أين الدولة التي لولا تضحيات هؤلاء الأبطال لما وجدت؟ وأين القيادة التي لولا دماء الشهداء لما اعتلت كراسي الحكم اليوم؟

وأضاف بن حفيظ: أن الظلم لم يتوقف عند هذا الراتب الهزيل، بل حُرم المناضلون وأسر الشهداء حتى من أبسط حقوقهم، فلا نالوا قطعة أرض، ولا سلال غذائية، ولا منحاً دراسية لأبنائهم، ولا حتى إكرامية رمضان التي تصرف للجميع ، لافتاً إلى أن ما يحدث هو جريمة في حق التاريخ، وجريمة في حق الدولة، وجريمة في حق كل جنوبي حر.

واختتم الهدار تصريحه بمناشدة إلى قيادة مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الدكتور رشاد العليمي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قائلاً : هل من نظرة إنصاف؟ هل من وقفة وفاء؟ مطالباً بإعادة الاعتبار لأسر الشهداء والمناضلين وصرف معاش محترم يليق بتضحياتهم، مؤكداً ثقته بأن خادم الحرمين الشريفين، سند اليمن والعروبة، لن يتوانى عن دعم هذه الشريحة المناضلة.