أخبار محلية

اسرار | (السيل بلغ الزبى وبشائر التحرير انطلقت).. الأمير تركي الفيصل: المملكة صبرت على استفزازات الحوثي وجحافل النصر تمضي لإعادة اليمن سعيداً ومحرراً

اسرار سياسية- اسرار سياسية 09/10/2026 00:54 948 مشاهدة
اسرار | (السيل بلغ الزبى وبشائر التحرير انطلقت).. الأمير تركي الفيصل: المملكة صبرت على استفزازات الحوثي وجحافل النصر تمضي لإعادة اليمن سعيداً ومحرراً

الرياض - وكالات | متابعات خاصة

في موقف استراتيجي حاسم يجسد عمق التحالف الأخوي والالتزام التاريخي بدعم استعادة الدولة اليمنية، أكد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، أن قيادة المملكة العربية السعودية صبرت لسنوات طويلة على الاستفزازات المتكررة لمليشيا الحوثي الإرهابية حرصاً على تفادي سفك الدماء، مشدداً على أن "السيل قد بلغ الزبى"، وأن بشائر تحرير كامل التراب اليمني من الكهنوت الإيراني قد انطلقت ولا راد لها.

جاء ذلك في مقال صريح ونوعي كتبه الفيصل ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، مستهلاً إياه بالتذكير بالخطاب التاريخي لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أمام مجلس الشورى، والذي جدد فيه الدعم المطلق عبر تحالف دعم الشرعية للحكومة اليمنية لبسط نفوذها وسلطتها كاملة، والتصدي للعدوان الحوثي الإرهابي.

انكسار الميليشيا وتحرير صنعاء هو المطلب

وقال الأمير تركي الفيصل: "لقد صبرت قيادتنا، وطال صبرها، على استفزازات مليشيا الحوثي المتكررة لسنوات عدة في سبيل تفادي الاقتتال، ولكن عندما بلغ السيل الزبى، ما كان إلا أن انطلقت بشائر تحرير اليمن من طغيان هذه الشرذمة المارقة".

وأشار الفيصل إلى الانهيارات الشاملة التي تتجرعها الميليشيا الانقلابية على مختلف خطوط النار، مباركاً التوجه الوطني الصلب الذي أعلنه فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بأن تحرير العاصمة المختطفة صنعاء هو الهدف والمطلب الناجز.

 جحيم على الباغي وسند للإنسان اليمني

وفند الفيصل كافة الأكاذيب الحوثية حول أدوار التحالف، مؤكداً أن المملكة لم تكن يوماً طامعة في الشبر اليمني، ولم تألُ جهداً في رعاية كافة مبادرات الحل السلمي، إلا أن الصلف والارتهان الحوثي لإيران فرض خيار الحسم.

وأضاف: "أما الآن، وقد انطلقت جحافل النصر لتعيد الحق الذي طال غيابه، فهنيئاً لأبناء اليمن أن يعود سعيداً، وبارك الله في قيادتنا التي بادرت بقدراتها وحدها لردع الظالم وإعلاء المسالم".

ولفت إلى أن مساندة المملكة لليمن تتكامل فيها الملاحم الميدانية مع الرعاية الأخوية، مشيراً إلى المكرمة الملكية الصادرة بتصحيح أوضاع كافة اليمنيين المقيمين بصورة غير نظامية في المملكة استجابة لطلب الرئيس العليمي، مختتماً بالقول: "المملكة سيف على من بغى، وكنف لمن احتمى".

تأتي هذه التصريحات القوية لترسخ الغطاء السياسي والاستراتيجي لعملية "فجر اليمن"، وتؤكد لفلول الميليشيا أن زمن الابتزاز قد انتهى، وأن المعركة الوطنية الموحدة ماضية نحو غايتها بإسقاط المشروع الإيراني وإعادة اليمن إلى حضنه العربي ودولته المؤسسية.