منوعات

مات ديمون وبن أفليك يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المستقلة

صحيفة المرصد 09/10/2026 12:18 331 مشاهدة
مات ديمون وبن أفليك يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المستقلة
يعود بن أفليك بعد نحو 3 عقود من كتابة فيلمه الأول الكبير مع صديق طفولته مات ديمون بحثا عن فرصة لم توفرها لهما هوليوود، إلى النقطة التي بدأت منها شهرته، لكن من موقع المنتج القادر هذه المرة على فتح الباب أمام غيره؛ إذ أطلق الشريكان صندوقا لتمويل الأفلام المستقلة ودعم المخرجين الصاعدين، مع تطبيق نظام يمنح صُناع الفيلم حصة مباشرة من عائداته.وأعلنت شركة آرتستس إكويتي (Artists Equity)، التي أسسها أفليك وديمون عام 2022، إنشاء ذراع جديدة تحمل اسم آرتستس إكويتي إندبندنت بيكتشرز (Artists Equity Independent Pictures)، وتركز على تمويل وإنتاج أفلام مستقلة مخصصة للعرض في دور السينما، ضمن نموذج تصفه الشركة بأنه يجمع بين الطموح الفني والانضباط المالي.

يحمل المشروع صلة مباشرة ببداية أفليك وديمون، اللذين نشآ معا في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، وواجها خلال سنواتهما الأولى صعوبة في الحصول على أدوار كبيرة، قبل أن يكتبا فيلم "غود ويل هانتنغ " (Good Will Hunting) ويؤديا دورين رئيسيين فيه.

روى الفيلم قصة شاب يعمل في التنظيف داخل جامعة مرموقة، قبل أن يكتشف أحد الأساتذة عبقريته الاستثنائية في الرياضيات. وأدى ديمون الشخصية الرئيسية، بينما ظهر أفليك في دور صديقه، وتولى غاس فان سانت الإخراج.

حوّل نجاح الفيلم، الذي عُرض عام 1997، الكاتبين الشابين إلى اسمين معروفين، وحصل العمل على 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار، وفاز بجائزتين، هما أفضل ممثل مساعد لروبن ويليامز وأفضل سيناريو أصلي لأفليك وديمون خلال حفل عام 1998.

بدأ القسم الجديد تكوين قائمته بمشروعين يقودهما مخرجان يقدمان تجربتهما الأولى في السينما الروائية الطويلة، ويحمل الأول عنوان "امرأة في الشمس " (A Woman in the Sun)، ويمثل أول تجربة إخراجية لجوليا كوكس، كاتبة فيلم نياد (Nyad)، الذي حصلت بطلته آنيت بنينغ وممثلته المساعدة جودي فوستر على ترشيحين للأوسكار.

أما المشروع الثاني فهو "داون ريفر " (Downriver)، الذي يمثل أول فيلم روائي طويل للمخرج سام جونز، بعد عمله في التلفزيون، ومنه إخراج حلقات من مسلسل تيد لاسو (Ted Lasso).

لا تقتصر المبادرة على توفير الأموال، بل ترتبط بالنموذج المالي الذي أنشئت آرتستس إكويتي من أجله؛ إذ لا يعامل الكاتب والمخرج والممثل والمنتج باعتبارهم تكلفة تُدفع مقدما فقط، وإنما شركاء يحصلون على جزء من العائد عندما ينجح الفيلم

يخصص أفليك الصندوق الجديد للأفلام المعدة للعرض السينمائي، في وقت أصبحت فيه منصات البث ممولا رئيسيا للإنتاج، لكنها تعتمد غالبا نظام شراء الحقوق مقابل أجر مقدم، من دون إيرادات شباك تذاكر تسمح بحساب حصة تقليدية لصناع الفيلم. ويرى أفليك أن إيرادات دور السينما قد تقترب من مستويات سابقة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة عودة عدد المشاهدين؛ لأن ارتفاع أسعار التذاكر والعروض الفاخرة يمكن أن يرفع الإيرادات رغم انخفاض عدد التذاكر المباعة.