يحمل المشروع صلة مباشرة ببداية أفليك وديمون، اللذين نشآ معا في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، وواجها خلال سنواتهما الأولى صعوبة في الحصول على أدوار كبيرة، قبل أن يكتبا فيلم "غود ويل هانتنغ " (Good Will Hunting) ويؤديا دورين رئيسيين فيه.
روى الفيلم قصة شاب يعمل في التنظيف داخل جامعة مرموقة، قبل أن يكتشف أحد الأساتذة عبقريته الاستثنائية في الرياضيات. وأدى ديمون الشخصية الرئيسية، بينما ظهر أفليك في دور صديقه، وتولى غاس فان سانت الإخراج.
حوّل نجاح الفيلم، الذي عُرض عام 1997، الكاتبين الشابين إلى اسمين معروفين، وحصل العمل على 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار، وفاز بجائزتين، هما أفضل ممثل مساعد لروبن ويليامز وأفضل سيناريو أصلي لأفليك وديمون خلال حفل عام 1998.بدأ القسم الجديد تكوين قائمته بمشروعين يقودهما مخرجان يقدمان تجربتهما الأولى في السينما الروائية الطويلة، ويحمل الأول عنوان "امرأة في الشمس " (A Woman in the Sun)، ويمثل أول تجربة إخراجية لجوليا كوكس، كاتبة فيلم نياد (Nyad)، الذي حصلت بطلته آنيت بنينغ وممثلته المساعدة جودي فوستر على ترشيحين للأوسكار.
أما المشروع الثاني فهو "داون ريفر " (Downriver)، الذي يمثل أول فيلم روائي طويل للمخرج سام جونز، بعد عمله في التلفزيون، ومنه إخراج حلقات من مسلسل تيد لاسو (Ted Lasso).
لا تقتصر المبادرة على توفير الأموال، بل ترتبط بالنموذج المالي الذي أنشئت آرتستس إكويتي من أجله؛ إذ لا يعامل الكاتب والمخرج والممثل والمنتج باعتبارهم تكلفة تُدفع مقدما فقط، وإنما شركاء يحصلون على جزء من العائد عندما ينجح الفيلم
يخصص أفليك الصندوق الجديد للأفلام المعدة للعرض السينمائي، في وقت أصبحت فيه منصات البث ممولا رئيسيا للإنتاج، لكنها تعتمد غالبا نظام شراء الحقوق مقابل أجر مقدم، من دون إيرادات شباك تذاكر تسمح بحساب حصة تقليدية لصناع الفيلم. ويرى أفليك أن إيرادات دور السينما قد تقترب من مستويات سابقة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة عودة عدد المشاهدين؛ لأن ارتفاع أسعار التذاكر والعروض الفاخرة يمكن أن يرفع الإيرادات رغم انخفاض عدد التذاكر المباعة.