ترميم الجامع الأموي بحلب يتقدم سريعاً لإحياء الأعمدة الرخامية ونقوش الأرابيسك بعد دمار الحرب تمهيداً لإعادة فتحه للمصلين والزوار
يشهد الجامع الأموي التاريخي في مدينة حلب السورية خطوات متسارعة نحو استعادة رونقه المعماري الفريد، لينفض عن أروقته وأعمدته غبار سنوات طويلة من الدمار والخراب الذي خلفته الحرب.
وقد استكملت الفرق الهندسية والأثرية المتخصصة مراحل حاسمة من أعمال الترميم والصيانة الشاملة، والتي تركزت على إحياء العناصر المعمارية الأصيلة؛ وفي مقدمتها الأعمدة الرخامية الفخمة، ونقوش الأرابيسك البديعة، والواحات الزخرفية التي طالما شكلت درة التراث الإسلامي في حلب الشهباء.
ويأتي هذا الإنجاز المتسارع ليبشر بقرب عودة الحياة إلى واحد من أعرق المساجد التاريخية في العالم الإسلامي، لفتح أبوابه مجدداً أمام المصلين والزوار، وليستعيد مكانته الدينية والحضارية كرمز حقيقي للصمود والبعث من جديد.