آخر الأخبار
مكتب الصحة بقعطبة يتسلم شحنة أدوية ومستلزمات طبية لمستشفى السلام بدعم من منظمة أيادي نقية Pure Hands وتنفيذ مؤسسة تمدين شباب TYF   •   د هشام السقاف يحث المنظمات الدولية والمؤسسات والجمعيات الى مضاعفة جهودها في تدخلاتها لتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة بلحج   •   الديمقراطيون يدرسون خيار عزل ترامب للمرة الثالثة حال فوزهم بـ«النواب»   •   نمو الإنتاج الصناعي في مناطق محددة بنسبة 1.2% بحلول 2026   •   الحوثيون يكثفون حملات التبرع بالدم في خمس محافظات وسط تزايد أعداد الجرحى   •   الجنائية الدولية تتعهد بمواصلة تحقيقاتها رغم العقوبات الأمريكية   •   إسرائيلي يتوجه للسعودية متخفيا ويتحدث عن "مهمة سرية" بشأن اليهود.. كاد ينكشف أمره في المدينة المنورة   •   شركات الذكاء الاصطناعي تستعد بعيدا عن الأضواء لغضب شعبي يعقب "كارثة" تراها حتمية   •   مبابي يحسم أمره.. شرط حاسم لاستمراره في ريال مدريد (فيديو)   •   عرض زواج مقابل تذكرة فضل شاكر.. ما قصة المعجبة اللبنانية؟   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

خطر تشيرنوبل الخفي.. شظايا نووية مشعة تقاوم التغير منذ 40 عاما

روسيا اليوم- اخبار 09/10/2026 18:00 357 مشاهدة
خطر تشيرنوبل الخفي.. شظايا نووية مشعة تقاوم التغير منذ 40 عاما
37 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 09.10.2026 | 14:58 GMT

كشفت دراسة علمية أن بعض شظايا الوقود النووي المشعة الناتجة عن عن كارثة تشيرنوبل النووية عام 1986 لا تزال تحتفظ بجزء كبير من بنيتها الأصلية، رغم مرور نحو أربعة عقود.

الأمر الذي يثير مخاوف بشأن استمرار آثارها البيئية وصعوبة تقدير مخاطرها الصحية على المدى الطويل.

جسيمات لا تزال مستقرة

فحص باحثون من جامعة لايبنتس في هانوفر ومركز هيلمهولتز دريسدن-روسندورف ستة جسيمات مشعة، باستخدام تقنيات الأشعة السينية، بهدف تحديد التغيرات التي طرأت عليها بمرور الزمن.

وأظهرت النتائج أن بعض الجسيمات أكثر استقرارا مما كان متوقعا، إذ احتفظت بجزء كبير من بنيتها الأصلية رغم تعرضها للعوامل البيئية منذ وقوع الحادثة.

ثلاث فئات من الجسيمات

صنف الباحثون الجسيمات إلى ثلاث فئات رئيسية:

الفئة الأولى: جسيمات تشبه الوقود النووي الأصلي المصنوع من ثاني أكسيد اليورانيوم.

الفئة الثانية: جسيمات محاطة بطبقة من الزركونيوم أو مندمجة معها.

الفئة الثالثة: جسيمات نتجت عن التغيرات التي طرأت على الوقود النووي بفعل الحريق الذي اندلع داخل المفاعل واستمر عشرة أيام.

وقد تتفتت بعض هذه المواد إلى جسيمات مجهرية تنتقل عبر الهواء، ما يجعل استنشاقها مصدر خطر صحي بسبب محتواها الإشعاعي.

مخاطر مستمرة وأسئلة مفتوحة

أشار الباحثون، في دراسة نشرتها مجلة المواد الخطرة، إلى أن هذه الجسيمات قد تحتفظ بالمواد المشعة لفترات طويلة، وتواصل إطلاق النويدات المشعة في البيئة. (النويدات المشعة هي ذرات غير مستقرة تطلق إشعاعات أثناء تحللها، وقد تستمر في ذلك لفترات تختلف بحسب نوع المادة)

لكن الباحث توبياس فايسنبورن حذر من تعميم النتائج، موضحا أن الدراسة اقتصرت على ستة جسيمات جُمعت من موقعين فقط.

وأكد أن تقييم استقرار هذه الجسيمات ومخاطرها الصحية يتطلب:

- جمع عينات من مواقع أكثر تنوعا.

- فحص أعداد أكبر من الجسيمات.

- دراسة اختلاف قدرتها على التحلل وإطلاق المواد المشعة بمرور الوقت.

وتشير النتائج إلى أن بعض آثار كارثة تشيرنوبل قد تستمر لفترات أطول من المتوقع، فيما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد حجم المخاطر الصحية والبيئية بدقة.

المصدر: ديلي ميل