الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - 08:52 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن (عدن الغد) خاصوصف الصحفي علي منصور مقراط مليشيات الحوثي الإيرانية بالجماعات الإجرامية الدموية العصبويّة الطاغية، التي تنفذ أجندة إيران، وتقتل اليمنيين، وتستبيح أراضيهم ومناطقهم. ووصل الحال بوحشيتها إلى قتل الناس وتفجير منازلهم، ولا تفرّق في أدوات موتها بين العسكريين والمدنيين.
وأشاد الصحفي المعروف العميد علي منصور مقراط بكلمة القائد السياسي المناضل الوطني الحر أحمد الميسري، التي وجّهها إلى الشعب اليمني، داعيًا إلى مواجهة مشروع الحوثي الجهنمي وإسقاطه، ومستغربًا من الذين يقفون للقتال في صفه، وهم يدركون أنهم يتحولون إلى عبيد مستضعفين في وطنهم وعلى تراب أرضهم. ونوّه إلى أن كلمة الميسري القصيرة والمؤثرة تساوي مئات الخطابات والتصريحات والمنشورات لبعض المسؤولين في الشرعية والسياسيين.
وحيّا مقراط شجاعة الميسري ومواقفه الوطنية الواضحة والصريحة، التي لا تقبل المداهنة والجدل والمزايدة.
وجدّد الصحفي المعروف علي مقراط دعوته للمسؤولين، من أعلى هرم الشرعية إلى أدناه، والفرقاء السياسيين، بالوقوف صفًّا واحدًا مع المقاتلين الأبطال في التشكيلات العسكرية والمقاومة الباسلة، وفي مقدمتهم قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن وغيرها، من خلال تقديم الدعم والمساندة، وتأجيل الأعمال الأخرى والخلافات والجزئيات الصغيرة؛ فالوضع لا يحتمل، ومليشيات العدوان تواصل عدوانها الهمجي البربري على حدود الصبيحة، وتحاصر تعز، رغم الانتصارات وتحرير باب المندب وميون ومطار ذوباب والتقدم في الوازعية. إلا أن بقاء تعز محاصرة وقطع الإمداد من خط التربة – عدن، بحاجة إلى سرعة تقديم الدعم القتالي واللوجستي قبل فوات الأوان.
واختتم مقراط قائلًا: «جحافل الحوثي صارت تهدد العاصمة عدن، وضربت مطار عدن الدولي، حتى باتت تهدد رحلات الطيران والناقل الوطني. فلن ترحم هذه العصابات الإجرامية المارقة أحدًا، ولن يسلم من دمويتها حتى الذين يناصرونها، وتجربة 12 عامًا من الحرب كافية لمن يستوعب».
وأشاد، في الوقت نفسه، بدعم الأشقاء في التحالف العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي يستهدفها الحوثيون بصواريخهم، وآخرها استهداف مطار الملك...
رحم الله الشهداء الأبرار، وشفى الجرحى، ولا نامت عيون الجبناء وضعفاء النفوس والانتهازيين، والنصر قريب بمشيئة الله تعالى.