وجه ناشطون مناشدة عاجلة للرأي العام حول قضية أكثر من 120 طبيب وممرض جنوبي، قالوا إنهم ضحية ما حدث في مستشفى 2 ديسمبر بمدينة المخا.
وبحسب إفادات كشفتها كوادر طبية وتمريضية مفصولة من المستشفى، فإن إدارة المستشفى غادرت قبل نحو 14 ساعة من دخول الحوثيين إلى المخا في 9 سبتمبر الماضي، دون إخلاء الطواقم والمرضى والجرحى أو تفعيل خطة طوارئ، فيما أشارت المعلومات إلى وقوع عدد من جرحى القوات المسلحة في الأسر.
وأكدت المصادر أن أكثر من 120 طبيب وممرض جنوبي باتوا اليوم متروكين ومفصولين مع أسرهم في العاصمة عدن بلا رواتب ولا سكن ولا استقرار، وسط اتهامات للإدارة بالتخلي عنهم وتجاهل معاناتهم.
وتساءل الكادر الطبي: كيف غادرت الإدارة وتركت خلفها الطواقم والجرحى؟ ومن يتحمل مسؤولية ما حدث؟ وهل جرى التحقيق في ملابسات هذه المغادرة ومحاسبة المسؤولين عنها؟
وطالب المتضررون شركة السعد والقوات المشتركة بالتحرك العاجل وإنصاف الكوادر المظلومين وصرف مستحقاتهم ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في هذه القضية التي وصفوها بـ "المأساوية" ولن يقبلوا أن تتحول إلى قضية منسية.