تاريخ النشر: 11.10.2026 | 09:23 GMT
عن تسليح بولندا المنذر بالخطر، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد":
نشر خبراء من مركز تحليل تجارة الأسلحة العالمية تصنيفًا لأكبر مستوردي الأسلحة في العام 2025. وللعام الثاني على التوالي، تتصدر بولندا القائمة، حيث بلغ حجم وارداتها العسكرية 11.91 مليار دولار، ما يمثل 9.97% من الإجمالي العالمي (119.5 مليار دولار). والمشتريات من الولايات المتحدة تشكّل عنصرًا مهمًّا في توسيع أسطول المركبات المدرعة في البلاد.
وفي الصدد، قال المحلل العسكري، رئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني، إيغور كورتشينكو: "إن تجربة العملية العسكرية الخاصة تُغير النهج المتبع في اقتناء العتاد العسكري، لكن القيادة البولندية، على ما يبدو، تعتمد على مفاهيم استراتيجية سابقة وتعمل على توسيع قدراتها المدرعة. ويشير حجم المشتريات إلى الاستعداد لعمليات هجومية، بما في ذلك ضد بيلاروس".
وفي هذا السياق، أشار كورتشينكو إلى مطالبات وارسو بأراضي غرب بيلاروس. وبحسبه، على الرغم من عدم إعلان ذلك رسميًا، لا تزال النخب في وارسو تحمل ضغائن تتعلق بأحداث العام 1939.
وأضاف كورتشينكو أن "بولندا تعمل بنشاط على تحديث أسطولها الجوي العسكري وتوسيعه. تسعى وارسو لنشر أسلحة نووية أمريكية على أراضيها، وتعرض على واشنطن سحب قواتها من ألمانيا ونشرها في بولندا. كما أشار إلى وجود قاعدة دفاع صاروخي أمريكية في البلاد، وإلى عمل وارسو على تشكيل قوة ضاربة في بحر البلطيق. الحديث، بحسبه، يدور عن شراء سفن حربية حديثة مزودة بصواريخ وغواصات للعمليات في بحر البلطيق.
طبيعة هذه المشتريات، تُظهر رغبة بولندا في بناء أحد أقوى الجيوش الحديثة في حلف الناتو. وفي الوقت نفسه، تسعى بولندا، على الصعيد الأوروبي، إلى تبوّء مكانة القيادية العسكرية".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب