أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي بأن "الاعتداء الغاشم" الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر السبت، تسبب في وفاة (12) شخصاً، منهم مواطنين ومقيمين، وإصابة 309 آخرين، وفقاً لبيان الهيئة.
وذكر الطيران المدني أن حصيلة الوفيات ضمت (4) مواطنين، ومقيمون منهم أثنان من الجنسية البنغلاديشية، وواحد من الجنسية الأمريكية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأردنية، وشخص سوري، وآخر فلسطيني، وشخص سوداني.
كما نتج عن الاعتداء إصابة (309) آخرين، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم إصابات حرجة، في حين أسفر الاعتداء عن أضرار مادية يجري حصرها.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني أعلنت عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت 29 ربيع الآخر 1448ه الموافق 10 أكتوبر 2026م، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها.
وأوضحت الهيئة أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وسيتم الإعلان عن المستجدات لاحقًا.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن "الاعتداء الإرهابي الجبان الذي نفذته الميليشيا الحوثية يوم السبت، على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما نتج عنه من وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وعدَّ المالكي الاعتداء الإرهابي الجبان على مطار الملك خالد الدولي "فعل شنيع يتنافى مع المبادىء والقيم والأخلاق"، مشدداً على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على هذا الاعتداء الإرهابي بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.