وأكد الجفري أن هذه الدعوة تأتي في ظل مرحلة استثنائية ونقطة تحول تاريخية، تفرض على الجميع أقصى درجات الثبات والجاهزية لمواجهة الاعتداءات والتحديات التي تستهدف أرض الجنوب وأمنه واستقراره، مشدداً على أن هذه المليونية تُمثل استنفاراً وطنياً ومجتمعياً شاملاً، ورسالة واضحة لكل من يتربص بالوطن بأن أرض الجنوب ليست ساحة مستباحة.
وأشار رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت إلى أن التصعيد الحوثي والعدوان المستمر يستهدفان مناطق الجنوب في واحدة من أعقد المراحل، مما يجعل الاستجابة الفورية والتلاحم الشعبي أمراً حتمياً وضرورياً لحماية الأرض والإنسان، وتأكيداً على أن الجنوب لن يكون الحلقة الأضعف، وأن دماء شهدائه الابرار لن تذهب سدى.
واختتم الجفري تصريحه بدعوة أبناء الجنوب بمختلف شرائحهم إلى جعل يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 ملحمة وطنية كبرى تعكس الصمود الجنوبي، وتُسمع العالم أجمع صوت الجنوب العربي الحر المتمسك بحقه في الحياة، والأمن، والسلام، والدفاع عن ترابه الطاهر.