أخبار وتقارير
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 04:57 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص:أدانت هيئة علماء اليمن بشدة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، والذي أسفر، بحسب بيان الهيئة، عن مقتل وإصابة مسافرين من جنسيات مختلفة.
وأكدت الهيئة أن الاعتداء على منشأة مدنية مكتظة بالمسافرين الآمنين جريمة محرّمة بإجماع المسلمين، وتندرج ضمن الحرابة والإفساد في الأرض، مشددة على أن المشاركة في تنفيذها أو تمويلها أو تبريرها تجعل أصحابها شركاء في الإثم والجريمة، مهما كانت الدعاوى والذرائع.
وقدمت الهيئة تعازيها للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ولأسر الضحايا والدول التي ينتمون إليها، متمنية الشفاء العاجل للمصابين. وأكدت أن هذه الممارسات لا تمثل اليمن ولا اليمنيين، الذين كانوا أول ضحايا النهج الحوثي، وأن أمن اليمن والمملكة مترابطان.
واعتبرت الهيئة أن الاعتداء يعكس إفلاس المليشيا الحوثية دينيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا، ويؤكد أن خطرها يمتد إلى المحيط العربي والعالم، فضلًا عن كونه نكرانًا لمواقف المملكة الداعمة للشعب اليمني، وآخرها التسهيلات المقدمة للمقيمين اليمنيين الذين يعيلون ملايين الأسر في بلادهم.
وجددت الهيئة دعوتها للقيادة الشرعية إلى مواصلة عملية «فجر اليمن» لإنهاء الخطر الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدة أن ردع المعتدين وحماية الدماء من أوجب الواجبات. كما طالبت حكومات العالم والمنظمات الدولية باتخاذ موقف حازم وعملي لمساندة الحكومة اليمنية وحلفائها، ومواجهة الجهات التي تمد المليشيا بالسلاح والمال، وتصنيفها كيانًا إرهابيًا.
ودعت الهيئة العلماء والدعاة في العالم الإسلامي إلى بيان حرمة هذه الجرائم وكشف زيف مبرراتها، وحثت القوى اليمنية على توحيد صفوفها في مواجهة المشروع الحوثي، سائلةً الله الرحمة للضحايا والشفاء للجرحى، وحفظ المملكة ورفع المعاناة عن اليمنيين.