تاريخ النشر: 11.10.2026 | 18:08 GMT
اثنتا عشرة ضحية وثلاثمئة وتسعة مصابين.. حصيلة دامية لهجوم حوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وصفه التحالف بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان، وتوعد برد حازم.
لكن ما بعد الهجوم قد لا يكون كما قبله!
فبين تفعيل الردع الجماعي في إطار حلف مكة، وتلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمشاركة في العمليات ضد الحوثيين، تبدو المواجهة أمام منعطف قد تتجاوز تداعياته حدود اليمن.
فهل انتهى زمن احتواء التصعيد وبدأت مرحلة الحسم العسكري؟ وهل تتسع دائرة الرد لتطال ليس فقط الحوثيين، بل جميع من يقف وراءهم ويدعم هجماتهم؟
أسئلة نطرحها على ضيف استوديو الرياض الدكتور مطلق المطيري أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الملك سعود