أخبار محلية

دراسة: النساء يعانين من آلام أكثر من الرجال في مختلف أنحاء الجسم

المنتصف نت- المنتصف نت 12/10/2026 00:32 476 مشاهدة
دراسة: النساء يعانين من آلام أكثر من الرجال في مختلف أنحاء الجسم

أفادت دراسة عالمية واسعة النطاق بأن النساء يبلغن عن شعور بالألم بمعدلات أعلى من الرجال في مختلف مناطق الجسم. شمل التحليل بيانات أكثر من 6.1 مليون شخص من 118 دولة.

أبرزت النتائج الفروق بين الجنسين في عبء الألم وأهمية تحسين طرق تقييم الأعراض والتعامل معها، مع مراعاة اختلاف طبيعة الألم وتطوره عبر المراحل العمرية. نُشرت الدراسة في مجلة "نيتشر ميديسن" واعتمدت على بيانات جُمعت من 902 مصدر سكاني خلال الفترة من 1990 إلى 2025، وشملت فئات عمرية تبدأ من سن الخامسة حتى ما بعد المائة عام.

أظهرت النتائج أن الفروق كانت أكثر وضوحًا في آلام الوجه والصداع والبطن. كانت النساء أكثر عرضة للإبلاغ عن آلام الوجه بنسبة 83%، والصداع بنسبة 74%، وآلام البطن بنسبة 60% مقارنة بالرجال. شملت الفروق أيضًا مناطق أخرى مثل الظهر والرقبة والكتفين واليدين والقدمين، حيث أبلغت النساء عن معدلات ألم أعلى في جميع مناطق الجسم الإحدى عشرة التي تناولها التحليل.

ارتبط العمر بأنماط مختلفة من انتشار الألم. زادت المعدلات بوتيرة أسرع قبل سن 55 عامًا. يميل الصداع وآلام البطن إلى الذروة في أعمار أصغر، بينما تزداد آلام الظهر والورك والركبة مع التقدم في السن. تبلغ بعض مؤشرات الألم الشديد ذروتها في منتصف العمر تقريبًا.

لم تحدد الدراسة سببًا واحدًا لارتفاع معدلات الألم لدى النساء، لكنها أشارت إلى عوامل محتملة تشمل الاختلافات الهرمونية والبيولوجية، بالإضافة إلى العوامل الاجتماعية والاختلافات في الحصول على الرعاية الصحية. من الضروري التمييز بين زيادة معدلات الإبلاغ عن الألم واختلاف حساسية الألم نفسها.

ارتبط الألم عالميًا بالفقر والسمنة والتدخين. كان الألم أكثر انتشارًا في البلدان ذات المستويات المنخفضة من التنمية البشرية، خاصة بين كبار السن. ساهمت هذه العوامل مجتمعة بنحو 18.3% من عبء الألم العالمي.

تؤكد الدراسة ضرورة التعامل مع الألم كعرض يستحق التقييم، وتدعم تطوير أساليب أكثر شمولًا لرصد الألم تأخذ في الاعتبار الفروق بين الجنسين والعمر والظروف الاجتماعية والاقتصادية. لا تعني النتائج أن كل امرأة ستعاني من ألم أكثر من كل رجل، فالأمر يختلف من شخص لآخر.