أخبار محلية

في تعز.. غضب شعبي واسع وانتقام فردي يخلّف 12 قتيلاً حوثياً في التربة وذبحان

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 12/10/2026 00:56 783 مشاهدة
في تعز.. غضب شعبي واسع وانتقام فردي يخلّف 12 قتيلاً حوثياً في التربة وذبحان

تعز | متابعات خاصة

في مشهد يعكس ذروة الاحتقان الشعبي والغضب عارِم النطاق ضد ممارسات التعسف والقمع، نفذ مواطنان مدنيان عمليات انتقامية منفصلة استهدفت عناصر من ميليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية الشمايتين بريف تعز الجنوبي، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة والجرائم المستمرة التي ترتكبها الميليشيا بحق الأهالي ودور العبادة منذ سيطرتها الأخيرة على المنطقة.

انتهاكات طائفية وقمع ممنهج يغذّي الانفجار

جاءت هذه التطورات الميدانية الدامية بعد سلسلة من الجرائم والانتهاكات واسعة النطاق التي ارتكبتها الميليشيا المدعومة من إيران في ريف تعز الجنوبي؛ والتي شملت:

• الإعدامات الميدانية بح حق الجرحى.

• مداهمة وتفجير منازل المواطنين المعارضين والمقاومين وشيوخ القبائل.

• فرض شعارات وخطاب طائفي قسري في المساجد، وتغيير الخطباء، وتعديل صيغة الأذان.

• إكراه المدنيين على المشاركة في مسيرات قسرية وإجبارهم على ترديد الشعارات تحت تهديد السلاح وتفجير المنازل.

 عملية "التربة".. تصفية 10 مسلحين بسلاح فردي

ففي مدينة التربة (مركز مديرية الشمايتين)، أفاد مصدر عسكري بأن مواطناً مدنياً أقدم يوم السبت على تنفيذ عملية نوعية وجريئة؛ حيث استغل انشغال مجموعة من مسلحي الميليشيا بمضغ القات وهم متجمعون مقابل "مركز الأمين مول" بجوار سوق القات وسط المدينة.

باغت المواطن العناصر الحوثية بوابل من رصاص سلاحه الكلاشنكوف، مصيباً إياهم بدقة في الرأس والرقبة، قبل أن ينسحب بثبات ويستقل دراجة نارية أمنته للفرار نحو مواقع سيطرة المقاومة الشعبية. من جانبه، أكد مصدر طبي في مستشفى خليفة بالمدينة استقبال طوارئ المستشفى لـ عشرة جثامين تابعة للمسلحين الحوثيين غارقة في دماءها.

ذبحان.. الانتقام بالخنجر

وفي سياق متصل، شهدت عزلة ذبحان التابعة لمديرية الشمايتين حادثة أخرى تعكس حجم السخط؛ حيث أقدم مواطن مدني أعزل على الانتقام لشرفه وكرامته بعد تعرضه لسلسلة من الانتهاكات القسرية عقب اقتحام العزلة الأسبوع الماضي.

أفاد مصدر محلي أن المواطن تمكّن من الاستفراد باثنين من عناصر الميليشيا الحوثية، وقام بذبحهما بسلاحه الأبيض (الخنجر) قبل أن يفرّ إلى وجهة مجهولة، تاركاً الميليشيا في حالة تخبط ورعب أمني.

 دلالات الانفجار الشعبي

تؤكد هذه الحوادث المتفجرة أن التواجد القسري لميليشيا الحوثي في ريف تعز الجنوبي بات يواجه حاضنة شعبية رافضة ومشتعلة بالرفض والمقاومة. كما تُنذر هذه العمليات الفردية بأن استمرار التنكيل بالمواطنين، وفرض الهوية الطائفية، وتفجير المنازل، سيقابل بموجة عارمة من الغضب الشعبي الذي لا يمكن احتواؤه بالآلة العسكرية وحدها.