آخر الأخبار
انتقالي العاصمة عدن يناقش ترتيبات المشاركة النسوية الفاعلة في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب   •   تحت ضغط المعارضة.. بيرنهام يتعهد بكشف تفاصيل اجتماعاته السابقة مع ملاك مانشستر سيتي   •   الزامكي يؤكد أهمية المشاركة النسوية في مليونية التعبئة الشعبية   •   الرئيس الزُبيدي يدعو إلى المشاركة الفاعلة في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي   •   انتقالي عدن يدشن المخيم الطبي المجاني للعيون بمديرية المنصورة   •   مكتب الثقافة بوادي حضرموت ينعي الفنان حسن باحشوان   •   الأرصاد تحذّر من أمطار رعدية غزيرة وسيول محتملة في عدد من المحافظات   •   أستراليا: مركز إسلامي ينفي ارتباطه بمساعد طيار مشتبه به في حادث "فلاي دبي"   •   السعودية تمدد تعليق العمليات في مطار الرياض وتحذير أمريكي من مخاطر التحليق في أجوائها   •   وزارة الخدمة المدنية تعلن الأربعاء إجازة رسمية بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

علماء الفيزياء يتجاوزون "سقف" كفاءة الخلايا الشمسية

روسيا اليوم- اخبار 12/10/2026 12:36 371 مشاهدة
علماء الفيزياء يتجاوزون "سقف" كفاءة الخلايا الشمسية

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 12.10.2026 | 09:35 GMT

اكتشف علماء الفيزياء طريقة لزيادة كفاءة الخلايا الشمسية من خلال التحكم في انبعاث الضوء، حيث يكبح مرنان بصري انبعاث الفوتونات بزوايا واسعة، ما يجعل أداء اللوحة أكثر دقة.


ويذكر أن حد كفاءة الخلايا الشمسية، المعروف بحد شوكلي-كويسر، يعتبر الحد النظري الأقصى للخلايا الشمسية أحادية الوصلة (حوالي 33.16بالمئة). إلا أن باحثين من معهد علوم الفوتونيات في برشلونة اكتشفوا استراتيجية بصرية لديها القدرة على رفع هذا الحد إلى ما يقارب 43بالمئة.

وتكمن المشكلة التي حلوها في آلية فقد تسمى فقد بولتزمان. يدخل ضوء الشمس إلى اللوحة في مخروط ضيق من الزوايا - لأن الشمس تشغل مساحة صغيرة من السماء. ومع ذلك، تنبعث الفوتونات المتولدة داخل الخلية في جميع الاتجاهات، ضمن نطاق واسع من الزوايا. هذا التباين بين الحزمة الداخلة الضيقة والحزمة الخارجة الواسعة يقلل الأداء الفعلي للجهاز.

واستخدم الفريق خلية شمسية عضوية معكوسة مصنوعة من مزيج من مادتي PM6:Y6. وحولوها إلى مرنان بصري بإضافة قطب كهربائي فضي أمامي وقطب فضي ثان خلفي. ويثبط المرنان انبعاث الفوتونات بزوايا واسعة، مضيقا مخروط الانبعاث مع السماح لأشعة الشمس بالمرور. وبذلك، يصبح التوزيع الزاوي للضوء المنبعث أقرب إلى التوزيع الزاوي للضوء الساقط.

ويقول كبير الباحثين فرانسيسكو بيرنال تيسكا: "تعتبر نتائج دراستنا تقدما هاما في مجال تحويل الطاقة الشمسية، وتفتح آفاقا جديدة تماما لتجاوز حد شوكلي-كويسر".

ووفقا له، لا تتطلب هذه الطريقة تعقيدات تصنيعية إضافية، على عكس العديد من استراتيجيات تحسين الكفاءة الأخرى. ورغم أن التجربة أُجريت على خلية عضوية، إلا أن المبدأ قابل للتطبيق على مجموعة متنوعة من تقنيات الخلايا الكهروضوئية.

وبالإضافة إلى ذلك، إذا طبقت هذه الطريقة بنجاح في الأجهزة العملية، فسيصبح التحكم في اتجاه انبعاث الفوتونات وسيلة أخرى لتوليد المزيد من الكهرباء من نفس كمية ضوء الشمس. كما أن زيادة الكفاءة قد تقلل من مساحة الأرض والمواد اللازمة لتوليد الطاقة الشمسية، وتخفض تكلفة إنتاج الواط الواحد من الكهرباء.

المصدر: science.mail.ru