أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن المملكة ماضية في تحقيق مستهدفاتها التنموية والتحولية، رغم التحديات التي تفرضها المواجهة العسكرية وتداعياتها على البنية التحتية والمؤسسات.
وقال بن سلمان، في كلمة خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض، إن السعوديين يمتلكون العزيمة والإيمان الراسخ بقدرتهم على تجاوز التحديات، مشدداً على أن «الخوف ليس له مكان في قاموس السعوديين»، وأن المملكة لن تفرط في أي فرصة من شأنها الحفاظ على تماسكها وتحقيق رؤيتها المستقبلية.
وأشار الوزير إلى أن الأحداث التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية كانت «شديدة»، مضيفاً أن «رد المملكة يجب أن يكون بنفس القدر من الشدة»، في تصريح يعكس موقف الرياض إزاء التصعيد الأمني والهجمات التي استهدفت أراضيها.
وأكد أن مسؤولية المملكة لا تقتصر على التعامل مع تحديات الحاضر، وإنما تمتد إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الأجيال المقبلة، من خلال مواصلة تنفيذ خطط التنمية والتحول، وتعزيز مكانة السعودية بين دول العالم.
وتأتي تصريحات الوزير عقب هجمات نُسبت إلى جماعة الحوثي واستهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يومي السبت والأحد، وأسفرت هجمات السبت، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات الأمنية في المنطقة، وسط مخاوف من انعكاساتها على المنشآت الحيوية وقطاع الطاقة وحركة الملاحة.