آخر الأخبار
فلاي دبي تُلغي رحلاتها إلى عدد من الوجهات في السعودية حتى 19 أكتوبر   •   خالد يوسف يكشف كيف تم تصوير مشهد حورية فرغلي الجريء في "كلّمني شكراً".. ويتحدث عن سر مرض خالد صالح   •   كاتب روسي: الذكاء الاصطناعي قد يصبح شكلا من أشكال وجود الإنسان بعد موته   •   صحة تعز تحذر من نفاد الإمدادات الطبية وتهديد حياة مئات المرضى بسبب الحصار الحوثي   •   انتقادات حادة وغضب أسرة شادية بسبب بوستر "مهرجان القاهرة السينمائي"   •   الجيش الإسرائيلي يصدر بيانا توضيحيا بخصوص جسم طائر مجهول رصد مؤخرا شمال البلاد   •   اختتام دورة تدريبية حول تشغيل منظومة الطاقة الشمسية ونظام مراقبة الآبار (SCADA) لموظفي مؤسسة المياه بعدن   •   تعز على حافة النصر: خذلان أم خلل استراتيجي؟   •   مشاري الذايدي: أسلحة الحوثيين تتجاوز القدرات المحلية.. وملاحقة مصادر التسليح الإيرانية ضرورة لوقف التهديد   •   أحمد حسن راؤول يكشف مفاجأة عن أسباب وفاة الملحن والموزع الموسيقي طارق توكل   •  
أخبار محلية

مخاوف من الضربات الجوية تدفع قيادات حوثية للبحث عن مساكن بديلة

البعد الرابع 13/10/2026 09:22 387 مشاهدة
مخاوف من الضربات الجوية تدفع قيادات حوثية للبحث عن مساكن بديلة
محلياتالثلاثاء 13 أكتوبر 2026 — 09:20 صالمصدر: 24 بوست - متابعات

كشفت مصادر مطلعة عن موجة بيع لعقارات ومنازل قالت إنها تعود لقيادات في مليشيا الحوثي بالعاصمة صنعاء وعدد من عواصم المحافظات، بأسعار منخفضة، وسط مخاوف من تعرض مواقعهم لغارات جوية خلال الفترة المقبلة.

ونقلت صحيفة «المشهد اليمني» عن المصادر قولها إن عشرات القيادات الحوثية، بينهم مسؤولون من الصف الأول وقيادات ميدانية في صنعاء، عرضوا منازلهم وممتلكاتهم للبيع أو الإيجار خلال الساعات الماضية، عقب تلقيهم تحذيرات داخلية، بحسب المصادر، تدعو إلى إخلاء مساكنهم تحسباً لضربات جوية محتملة.

وأضافت المصادر أن المخاوف دفعت عدداً من القيادات، خصوصاً العاملين في مجالي الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، إلى التنقل بين شقق سرية ومخابئ بديلة، مع الإبقاء على حراسات في منازلهم الأصلية.

وأشارت إلى انخفاض أسعار العقارات المعروضة، خصوصاً في أحياء الروضة والجراف وشملان والحي السياسي بصنعاء، وهي مناطق قالت إنها تضم مساكن لقيادات حوثية، إلى جانب مواقع قريبة من مقار أمنية واستخباراتية ومعسكرات ومخازن أسلحة.

وحذرت المصادر المواطنين من شراء أو استئجار تلك العقارات، بدعوى احتمال تعرضها للاستهداف الجوي بسبب قربها من مواقع عسكرية أو أمنية.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من حجم عمليات البيع المزعومة، أو هوية مالكي العقارات، أو صحة التحذيرات المتداولة بشأن استهدافها.