آخر الأخبار
ترامب يتوعد الحوثيين: لن أنسى أبداً محاولاتكم رفع أسعار النفط   •   رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل   •   مكتب الغاز بتعز يدين منع مليشيات الحوثي وصول إمدادات الغاز المنزلي إلى المدينة   •   اللواء بن بريك:  الذكرى الـ 63 لأكتوبر… ثوابت السيادة النضالية وعزيمة لا تلين أمام التحديات   •   رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي   •   وزيرة الخارجية تبحث مع وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني تطورات الأوضاع في اليمن   •   الوزير السقطري يبحث مع منظمة (دوركاس) دعم مشاريع القطاعين الزراعي والسمكي   •   شاهد بالفيديو.. الرئيس الزُبيدي يوجّه خطابا مهما لشعب الجنوب بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة   •   اللجنة الأمنية بشبوة: تؤكد رفع الجاهزية وتقر إجراءات لتعزيز الأمن والاستقرار .   •   الدفاع الروسية: صواريخ "بوك" الجديدة قادرة على اعتراض كافة أنواع الصواريخ والطائرات والقنابل   •  
منوعات

لعبة محاكاة كارثية: تساؤلات حول مستقبل تكنولوجيا تبريد الأرض

المنتصف نت 13/10/2026 19:14 295 مشاهدة
لعبة محاكاة كارثية: تساؤلات حول مستقبل تكنولوجيا تبريد الأرض

كشفت محاكاة "حرب باردة" حديثة أجريت في لندن عن نتائج مقلقة حول الاستجابة العالمية المحتملة لتكنولوجيا هندسة المناخ، حيث سيطرت المنافسة الجيوسياسية وانعدام الثقة على الجهود المبذولة لوضع ضوابط أخلاقية وعلمية، مما أثار قلق الباحثين حول مستقبل الكوكب.

لعبت الباحثة في مجال المناخ كولين جولجا دور المستشارة التقنية في هذه المحاكاة، التي هدفت إلى اختبار استجابة العالم لتقنيات تعديل الإشعاع الشمسي، وهي تقنيات واعدة بعكس الاحتباس الحراري عن طريق عكس جزء من ضوء الشمس. ورغم الإمكانات النظرية لهذه التقنيات، التي تحاكي تأثيرات الانفجارات البركانية الكبرى، إلا أن الآثار الجانبية المحتملة، مثل الجفاف في أفريقيا وزيادة العواصف المدارية، تظل غير مؤكدة وغير متساوية.

شارك في اللعبة خبراء في العلاقات الخارجية، وعلماء، وعسكريون، ومسؤولون حكوميون سابقون، حيث تم تقسيمهم إلى فرق تمثل دولًا ومنظمات مختلفة. منذ البداية، سادت أجواء من عدم الثقة والتشكيك، خاصة بين الولايات المتحدة والصين، اللتين رفضتا أي اتفاق يقيد أبحاثهما الوطنية أو يمنح خصمهما الأفضلية التكنولوجية. تصاعدت التوترات بعد تقارير استخباراتية مزعومة حول تجارب أمريكية سرية، مما دفع الأطراف إلى الانسحاب من المحادثات، واصفين النتائج بأنها "هزيمة مذلة".

أعربت جولجا عن صدمتها لقلة اهتمام المشاركين بالجوانب العلمية، حيث طغت المناورات السياسية على النقاشات، رغم تقديمها أدوات ومحاكاة توضح الآثار المناخية. وفي تطور مفاجئ، كشفت المحاكاة عن دور مشبوه لمنظمة غير حكومية واجهة لصناعة الوقود الأحفوري، سعت إلى تقويض مصداقية العلم وتفتيت الجهود التعاونية. انتهت اللعبة دون التوصل إلى أي اتفاق، مما يعكس استنتاج الباحثين بأن "المنافسة الاستراتيجية وسيادة الدولة قادت عمليات المحاكاة، وليس المخاوف المناخية".

تأتي هذه المحاكاة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تغير المناخ، وتتصاعد فيه الجهود المبذولة لتطوير تقنيات هندسة المناخ، مما يثير تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على التوصل إلى حلول مستدامة وعادلة. وقد دفعت هذه التجربة جولجا إلى إعادة تقييم مسارها المهني، مفضلة التركيز على مساعدة مجتمعاتها المحلية في التكيف مع التغيرات المناخية، بدلاً من السعي إلى التأثير في القرارات العالمية.