أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 2200 عملية استهداف دقيقة ضمن عملية «فجر اليمن»، في الجبهتين الشرقية والجنوبية «محافظتي الجوف ومأرب»، مؤكدة تحقيق تقدم ميداني، وتكبيد مليشيا الحوثي خسائر بشرية وعسكرية كبيرة.
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة، في بيان صدر الليلة، إن العمليات نُفذت بإسناد مكثف من الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة، واستهدفت مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات ومصادر النيران ونقاط المراقبة والاستطلاع، إلى جانب مناطق الحشد ومستودعات الأسلحة والذخائر وطرق الإمداد.
وأوضح البيان أن الضربات ركزت كذلك على الأهداف العسكرية عالية القيمة في العمق، بهدف تفكيك منظومة الدفاع المعادية والحد من قدرة المليشيا على إدارة العمليات وتحريك التعزيزات وإسناد مواقعها القتالية.
تعز في مرمى الضربات.. خسائر في التعزيزات والآليات
وفي جبهات تعز، أكد الناطق الرسمي أن الضربات المركزة استهدفت أرتال المليشيا الحوثية وتعزيزاتها، وبددت تحشيداتها، وعطلت قدرتها على إسناد مواقعها وإعادة تنظيم قواتها.
وبحسب التقديرات الميدانية الأولية التي أوردها البيان، أسفرت العمليات عن تحييد نحو 1200 عنصر، وتدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية وعربة ووسيلة عسكرية في مختلف محاور العمليات.
ولم يتضمن البيان تفاصيل مستقلة بشأن توزيع الخسائر البشرية والمادية على الجبهات، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الأرقام المعلنة.
تطهير المناطق المحررة من الألغام
وبالتوازي مع العمليات الهجومية، أفاد البيان بأن وحدات الهندسة العسكرية تواصل أعمال تطهير المواقع والمناطق المستعادة في الجبهة الغربية من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيا الحوثية.
وأشار إلى أن هذه الأعمال تستهدف تأمين الطرق والممرات، وحماية المدنيين، وتسهيل عودتهم إلى المناطق التي استعادت القوات السيطرة عليها.
وأكد الناطق الرسمي أن الاستهدافات نُفذت ضد أهداف عسكرية مشروعة، وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة.