الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 07:41 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - خاصأعاد سقوط صاروخ على منزل سكني في حي شعوب بالعاصمة صنعاء، الأحد 11 أكتوبر 2026، فتح ملف انفجار سوق فروة الذي أودى بحياة وأصاب عشرات المدنيين في 20 أبريل 2025، بعدما كشفت مقارنة بين موقعي الحادثتين عن تقارب جغرافي يثير تساؤلات بشأن تكرار سقوط المقذوفات في منطقة مأهولة بالسكان.
ويقع المنزل المتضرر بالقرب من مدخل سوق الزمر على مسافة لا تتجاوز مئات الأمتار من موقع انفجار سوق فروة، ضمن نطاق شعبي مكتظ بالمنازل المتلاصقة والأسواق، وبالقرب من مقبرة المشهد، ما يعيد إلى الواجهة المخاوف من تداعيات عمليات إطلاق الصواريخ داخل المناطق السكنية.
وبحسب مصادر عسكرية وأمنية، فإن الحادث وقع قرابة الساعة 10:50 صباحاً، إثر محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ بالستي من جانب الحوثيين، انتهت بسقوطه على منزل المواطن حمير صالح الجمالي، ومقتل نجله الطفل محمد وإصابة نجله الآخر سام، فضلاً عن سقوط جرحى مدنيين آخرين.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الصاروخ انطلق من مواقع تابعة للجماعة في معسكر الحفا، الواقع أسفل جبل نقم شرقي صنعاء، قبل أن يسقط داخل حي شعوب.
وفي أعقاب الحادث، حمّلت سلطة الحوثيين السعودية مسؤولية قصف المنزل، في اتهامات تذكّر بموقف الجماعة عقب انفجار سوق فروة في أبريل 2025، حين وجهت اتهامات مماثلة إلى الولايات المتحدة، التي نفت قيادتها المركزية مسؤوليتها عن الانفجار، ورجحت أن يكون ناجماً عن صاروخ دفاع جوي تابع للحوثيين.
وتشير المعلومات إلى أن حادثة سوق فروة لم تكن الواقعة الوحيدة في المنطقة خلال تلك الليلة، إذ سقط صاروخ آخر داخل سور مقبرة الصياح في 20 أبريل 2025. ووفقاً للمصادر، يُعتقد أن الصاروخ انطلق من الموقع نفسه وسلك المسار ذاته، قبل أن تفشل عملية إطلاقه ويسقط داخل المقبرة.