وحرص ياسر جلال على توجيه رسالة شكر الى أهالي دار السلام، معبّراً عن سعادته بما لمسه منهم من محبة وترحيب خلال زيارته، ومؤكداً أن اللقاء ترك أثراً طيباً لديه.
وكتب جلال معلّقاً على الفيديو: "كل الشكر والحب لأهالي دار السلام على الاستقبال الجميل اللي شفته النهاردة منهم، بجد مش عارف أوصفلكم قد إيه أنا كنت مبسوط بالحب والفرحة اللي شوفتها في عيونكم، وجودي وسطكم النهاردة كان شيء جميل ومصدر فخر كبير بالنسبة لي، حقيقي يوم مش هنساه".
كما وجه رسالة خاصة الى الطفل زياد، الذي أهداه طبقاً من الكريستال خلال الزيارة، معبراً عن تقديره له وسعادته بالهدية.
وقال ياسر جلال: "حابب أشكر حبيبي زياد على الهدية الجميلة دي، تسلم يا حبيبي ويا رب أشوفك أحسن راجل في الدنيا".وشهدت الزيارة جلسة عفوية جمعت ياسر جلال بالطفل زياد داخل منزله، تناولا خلالها الفطير المشلتت والعسل، في أجواء عائلية اتسمت بالبساطة والود، بعيداً عن أجواء العمل الفني والأضواء.
وجاء اللقاء بعدما عبّر زياد، الذي يعمل بائعاً للبلاستيك في منطقة دار السلام، عن أمنيته في مقابلة الفنان ياسر جلال، ليقرر الأخير الاستجابة لرغبته والتوجه الى منزله، ومنحه الفرصة لقضاء وقت معه.
ولم تقتصر الزيارة على تحقيق أمنية الطفل بلقاء الفنان، بل شهدت أيضاً تبادلاً للهدايا والرسائل الودية، وسط فرحة الأهالي الذين حرصوا على استقبال ياسر جلال والتعبير عن محبتهم له.
وتحولت أمنية زياد البسيطة الى لقاء مميز وثقه الفنان وشاركه مع متابعيه، في مشهد أبرز الجانب الإنساني من علاقته بجمهوره وحرصه على الاستجابة لرغبة الطفل.كان ياسر جلال قد كشف عن استعداده لخوض تجربة سينمائية جديدة مع شقيقه الفنان رامز جلال خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن التعاون بينهما أصبح قيد التحضير، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل الفيلم في الوقت الحالي.
وقال ياسر جلال خلال تصريحات إعلامية: "هشتغل مع رامز قريب، بس مش مسموح لي أتكلم في أي تفاصيل"، في إشارة الى تعاونهما السينمائي المرتقب، من دون الكشف عن اسم الفيلم أو قصته أو موعد بدء التصوير.
يُذكر أن فيلم ياسر جلال مع شقيقه رامز يُعد التعاون الثاني بينهما بعد أن ظهر ياسر كضيف شرف بشخصية "رحيم السيوفي" في فيلم "سبع البرمبة" الذي قام رامز ببطولته بمشاركة الفنانين جميلة عوض وبيومي فؤاد والشحات مبروك، وظهر فيه أحمد السقا وياسر جلال ضيفَي شرف.