بدأ الخلاف بعدما تقدم طليق هالي بيري، أوليفييه مارتينيز بطلب إصدار أمر تقييدي مؤقت ضدها، مدعياً أن ماسيو أبلغه بتعرضه لتصرف جسدي مؤذي أثناء وجوده مع والدته.
وأضاف، وفقاً لما ورد في الوثائق، أن ابنه سبق أن تحدث إلى معالجين نفسيين عن مخاوف تتعلق بعلاقته بوالدته، لكنه شعر بأن ما قاله لم يُؤخذ بالجدية الكافية.
في المقابل، نفت هالي بيري الاتهامات عبر محاميها، ووصفت طلب مارتينيز بأنه "لا يستند إلى أساس"، كما اتهمته بخرق أوامر قضائية سابقة. ولم تحسم المحكمة صحة أي من الروايتين حتى الآن.ووفق التقارير الصحفية، وافق القاضي على إصدار أمر تقييدي مؤقت يشمل هالي بيري وابنها، مع الإبقاء على التواصل بينهما وتعديل مواعيد الزيارة بدلاً من إيقافها بالكامل. ومن المنتظر أن تنظر المحكمة خلال جلسة لاحقة هذا الشهر في استمرار الأمر التقييدي وترتيبات الحضانة المقبلة.
قدمت نهلة، ابنة هالي بيري البالغة 18 عاماً من لاعب كرة القدم السابق غابرييل أوبري، إفادة إلى المحكمة دعماً لوالدتها. وقالت "نهلة" إنها لم تشاهد والدتها تعتدي على "ماسيو"، ووصفتها بأنها أم محبة وداعمة وحاضرة في حياة أبنائها. وتبقى إفادتها جزءاً من ملف القضية، فيما يعود الفصل في هذه الوقائع إلى المحكمة وحدها. ولا يزال النزاع بين هالي بيري وأوليفييه مارتينيز مستمراً، وسط ترقب لما ستقرره المحكمة بشأن مستقبل الحضانة والزيارات.
تزوجت هالي بيري وأوليفييه مارتينيز عام 2013، وفي العام نفسه رُزقا بابنهما ماسيو. وانفصل الزوجان عام 2015، لكن إجراءات الانفصال وترتيبات الحضانة استمرت لسنوات قبل التوصل إلى اتفاق نهائي عام 2023، منح الطرفين الحضانة القانونية والجسدية المشتركة.
ورغم الاتفاق، استمر الخلاف بينهما حول بعض القرارات المتعلقة بتربية ماسيو، خصوصاً ما يخص تعليمه وصحته ودعمه النفسي. وفي مايو 2024، اتفق الطرفان على الاستعانة بمتخصص في تربية الأبناء لمساعدتهما على تجاوز خلافاتهما، إلا أن النزاع عاد إلى الواجهة مؤخراً بعد طلب مارتينيز تعديل الحضانة، بينما طالبت هالي بيري بالعودة إلى الترتيبات السابقة.