وأفادت مصادر محلية خاصة بأن القوات الأمنية تطوق المبنى بشكل كامل وسط محاولات اقتحام سافرة، مشيرة إلى أن الحصار يهدد سلامة مئات النساء القادمات من مختلف مديريات ساحل حضرموت المتواجدات حالياً داخل المقر.
من جانبها، أصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بحضرموت تحذيراً نارياً شديد اللهجة، حملت فيه السلطة المحلية بالمحافظة، وفي مقدمتها المحافظ ومدير الأمن العام، المسؤولية الجنائية والسياسية الكاملة عن هذا التصرف الأهوج، محذرة من تداعيات كارثية قد تجر المحافظة إلى أتون الفوضى والعنف نتيجة الاحتكاك المباشر مع الجماهير.