آخر الأخبار
الذكاء الاصطناعي يتحول إلى "ديدان رقمية" تستنسخ نفسها وتخترق أجهزتكم دون إذنكم   •   الوقوف طويلاً في المطبخ: هل يضر مفاصل النساء؟   •   السودان.. انشقاق اللواء دوسة عيسى عن القوات المشتركة وانضمامه إلى "تأسيس"   •   في ذكرى أكتوبر.. مجلس المستقبل الجنوبي: الجنوب ليس ملكًا لمكون واحد ولا احتكار لتمثيله.. والشراكة طريق استعادة الدولة لا الإقصاء .   •   استجابةً للأحداث الأخيرة.. مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات غذائية وإيوائية عاجلة للنازحين في حضرموت   •   تروكيا.. الحلقة الـ64   •   تلبية لدعوة الرئيس الزُبيدي.. أبناء شبوة يحتشدون في مليونية التعبئة الشعبية العامة احتفاءً بذكرى ثورة 14 أكتوبر   •   مصدر يكشف الحجم الحقيقي لأضرار الهجوم الحوثي الباليستي على المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران   •   وزير التخطيط ومحافظ البنك المركزي يبحثان مع صندوق أوبك والبنك الدولي والبرنامج الإنمائي معالجة المديونية وتوجيه الدعم للنازحين   •   لجنة الطوارئ بلحج تحذر من كارثة إنسانية تهدد النازحين من الصبيحة   •  
أخبار محلية

الحوثيون يوزعون ملازم مؤسس الجماعة في التربة وسط مخاوف من التعبئة الفكرية

البعد الرابع 14/10/2026 16:04 391 مشاهدة
الحوثيون يوزعون ملازم مؤسس الجماعة في التربة وسط مخاوف من التعبئة الفكرية
محلياتالأربعاء 14 أكتوبر 2026 — 04:01 مالمصدر: 24 بوست - متابعات

بدأت مليشيا الحوثي توزيع ملازم مؤسسها حسين بدر الدين الحوثي على سكان مدينة التربة بمحافظة تعز، في خطوة أثارت مخاوف من استغلال ظروف الحرب لنشر أفكار الجماعة وتوسيع نفوذها الفكري داخل المجتمع المحلي.

وبحسب معلومات محلية، شرعت عناصر الجماعة في توزيع الملازم على الأهالي، دون توفر معلومات دقيقة بشأن حجم العملية أو الفئات المستهدفة، وما إذا كانت مصحوبة بضغوط لحضور دروس أو لقاءات تتعلق بمضمون تلك المواد.

وتثير هذه الخطوة مخاوف من استخدام توزيع الملازم مدخلًا للتعبئة الفكرية المنظمة، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية والعسكرية التي قد تحد من قدرة المواطنين على الاعتراض أو رفض هذه الأنشطة، مع التأكيد أن تسلّم المواد لا يعني بالضرورة قبول السكان بمحتواها أو تأييدهم للجماعة.

وتبرز مخاوف إضافية من احتمال امتداد هذه الأنشطة إلى الأطفال والشباب، إذا شملت المدارس أو ارتبطت ببرامج تستهدف الطلاب، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام تسييس العملية التعليمية وتحويل المؤسسات التربوية إلى ساحات للاستقطاب الفكري، رغم عدم وجود معلومات تؤكد حدوث توزيع داخل المدارس حتى الآن.

كما يُخشى أن يسهم توظيف الخطاب الديني في خدمة توجهات الجماعة في تعميق الانقسامات داخل المجتمع، لا سيما إذا ارتبطت هذه الأنشطة بممارسة ضغوط على المواطنين أو التمييز بينهم على أساس مواقفهم من أفكار الحوثيين.

وتزداد المخاوف من تداعيات هذه الأنشطة في حال تطورها مستقبلًا إلى برامج للتجنيد أو حشد الشباب للمشاركة في القتال، وهو احتمال يظل ضمن المخاطر المحتملة، دون وجود أدلة تثبت ارتباطه بعملية توزيع الملازم الحالية.

وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية حماية حرية الاعتقاد والرأي، والحفاظ على حيادية المؤسسات التعليمية، وتجنيب الأطفال والشباب أي محاولات للاستقطاب الفكري، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان جراء الحرب.