أخبار محلية

مجمع الفاروق التربوي والتعليمي يافع لبعوس يحيّي الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

عدن الغد- أخبار المحافظات 14/10/2026 16:26 430 مشاهدة
مجمع الفاروق التربوي والتعليمي يافع لبعوس يحيّي الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 04:24 م بتوقيت عدن

المصدر: يافع (عدن الغد) بدر مقيبلي

بهيبةٍ عظيمةٍ وعزيمةٍ لا تلين، أحيا مجمع الفاروق التربوي والتعليمي صباح اليوم الاربعاء الرابع عشر من أكتوبر المجيدة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة، وذلك في كرنفالٍ طلابي مهيب جسّد من خلاله طلابنا ومعلمونا معنى الانتماء والوعي الوطني.

تضمّن الحفل والكرنفال فقراتٍ وطنيةٍ حماسية، حيث ارتفعت الأناشيد الوطنية الجنوبية تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز، كما تم تقديم النشيد الوطني الجنوبي الذي ألهب حماس الحضور وعبّر عن عظمة التاريخ ورمزية الثورة. وقد تخلّل ذلك كلماتٌ مؤثرة ورسائل تربوية تحمل في طياتها معنى العلم والعمل.

وفي كلمةٍ ألقاها الأستاذ عبده حسين الطيار مدير ثانوية الفاروق، وجّه تحيةً صادقة لطلاب المجمع، مؤكدًا أن المرحلة التعليمية ليست مجرد دراسةٍ وواجبات، بل هي طريقٌ لبناء الإنسان وصناعة المستقبل. كما شدّد على أن الجد والاجتهاد هما السبيل للنهوض والتحصيل، وأن العلم هو أساس بناء الأوطان، مستنهضًا الطلاب ليكونوا عند حسن الظن، وليدركوا أن الجنوب موثَّق بكم اليوم وأن المستقبل أمامكم.

ولم تغب عن الكلمة روح الوفاء والتقدير؛ حيث قدّم مدير ثانوية الفاروق شكرًا وتقديرًا للمعلمين والمعلمات المرابطين في ساحات المدارس، مبينًا أنهم يقدّمون رسالة تربوية سامية لا تقل أثرًا عن رسالة الجندي في ساحات الجبهات، مؤكدًا أن المعلم هو الجندي في حقل العلم، وأنه يسهم في بناء عقول الطلاب وأجيالهم.

كما أشار الأستاذ إلى دور أولياء الأمور، شكرًا لهم على دعمهم المتواصل، مؤكدًا أن أولياء الأمور هم السند الحقيقي في نجاح العملية التعليمية، وأن تعاون الأسرة مع المدرسة يصنع التميز ويعزّز الأهداف.

ثم انتقل الحديث إلى ثورة الرابع عشر من أكتوبر، مستذكرًا كيف انطلقت شرارتها من جبال ردفان الشماء، لتدحر الاستعمار البريطاني الذي جثم 129 عامًا على أرض الوطن الجنوبي. وأضاف أن شعبنا وقواتنا الجنوبية اليوم، ما يزالون يسيرون على خطى الأبطال، من أجل دحر الاستعمار الثاني، واستعادة أرضنا الجنوبية على كامل حدودها.

وفي ختام الكلمات، جرى إحياء اسم الثورة وتمجيد معانيها، مع التحية والتقدير لــأبطال قواتنا الجنوبية الذين يخوضون معارك الشرف دفاعًا عن الوطن، وخصوصًا في مواجهة المد الحوثي الرافضي، مؤكدين أن الطريق واحد، وأن الثورة مستمرة حتى النصر.

وفي مشهدٍ مفعم بالحماس، اختُتم الكرنفال برسائلٍ طلابية تُجسّد الإصرار على مواصلة العلم والعمل، وبأن الثورة مدرسة والطلاب هم حملة المستقبل… حتى النصر المؤكد.