آخر الأخبار
الحوثيون يتقدمون 25 كم شمال المضاربة غارات تستهدف مواقعهم وسط تحذيرات من تهديد غرب لحج   •   الاتحاد الأوروبي يطالب الحوثي برفع الحصار عن تعز وإدخال الغذاء والدواء والوقود والماء   •   تحت أنظار غوارديولا.. سان جيرمان يسقط مانشستر سيتي برباعية في عقر داره   •   ركن التوجيه المعنوي بمحور أبين يتفقد جبهتي امحلحل وثرة في الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة   •   مشاهد توثق غارات إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوب لبنان   •   نيبينزيا: الأمم المتحدة تتهرب من توثيق "جرائم كييف" تحت تأثير الدعاية الغربية   •   البيت الأبيض يطعن على حكم قضائي يسمح بدخول صحفيين   •   حشود ضخمة في خور مكسر: عدن تحتضن مليونية التعبئة للدفاع عن الجنوب وبيان ختامي يطالب بالاعتراف باستعادة الدولة .   •   فضيحة مدوية.. خلافات المال والامتيازات تفجر صراع بين مشاهير الحوثي وقيادات الجماعة   •   قيادي حوثي يلوح بقائمة أهداف في السعودية تشمل منشآت نفطية ومطارات وبنوكا   •  
أخبار محلية

سيئون تحتضن مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية في الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر

الامين برس 14/10/2026 23:44 296 مشاهدة
سيئون تحتضن مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية في الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر

شهدت مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، فعالية جماهيرية حاشدة، احتفاءً بالذكرى الـ63 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، استجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، للحشد والتعبئة الشعبية ورفع الجاهزية للدفاع عن الجنوب ومكتسباته الوطنية.

واستهلت الفعالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها مدير إدارة الفكر والإرشاد بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، الشيخ قيس أحمد لحمدي، أعقبها النشيد الوطني الجنوبي، وسط أجواء احتفالية جسدت رمزية المناسبة الوطنية ومكانتها في وجدان أبناء الجنوب.

وفي كلمته أمام المشاركين، أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، عبدالملك محسن التميمي، أن إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر يأتي في مرحلة دقيقة ومفصلية، تتطلب تعزيز وحدة الصف والتعامل مع التحديات السياسية والعسكرية والأمنية التي تواجه الجنوب.

واستحضر التميمي تضحيات أبناء الجنوب منذ انطلاق ثورة أكتوبر من جبال ردفان عام 1963، مؤكدًا أن المناسبة تمثل تجديدًا للعهد مع الشهداء ومواصلة المطالبة باستعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة.

ونقل التميمي رسالة من الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أكد فيها مواصلة العمل لتحقيق أهداف القضية الجنوبية، وعدم التفريط بتضحيات الشهداء والجرحى، معلنًا الحشد والتعبئة العامة لرفد الجبهات في مختلف محافظات الجنوب، والدفاع عن الأرض والإنسان وتأمين الحدود.

وشدد التميمي على أن حضرموت تمثل ركيزة أساسية في مشروع دولة الجنوب العربي الفيدرالية، مؤكدًا ضرورة ضمان حقوقها كاملة، وتمكينها من إدارة شؤونها إداريًا وأمنيًا وعسكريًا، بما يحفظ أرضها وثرواتها ومصالح أبنائها.

كما أشاد بدور القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية، ووجه رسائل إلى الأطراف الإقليمية والدولية بشأن أهمية الجنوب في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب، مؤكدًا انفتاح المجلس الانتقالي على التفاهمات السياسية التي تخدم القضية الجنوبية دون المساس بثوابتها.

وتخللت الفعالية قصيدة شعرية ضمن فقرات البرنامج الاحتفالي، قبل أن تختتم بقراءة البيان الختامي، الذي قدمه مدير الإدارة الاقتصادية والخدمية بالهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، نائف سعيد نصير.

وأكد البيان اعتبار كلمة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، التي وجهها عشية ذكرى الثورة، برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة، والاستجابة لدعوة التعبئة الشعبية لإسناد القوات المسلحة الجنوبية وتعزيز جاهزيتها.

كما أشاد البيان بتضحيات القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الشعبية، وشدد على رفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ورفض الزج بالجنوبيين في صراعات خارج إطار الدفاع عن أرضهم ومشروعهم السياسي.

وفي رسائله إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، دعا البيان إلى الاعتراف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة، على حدودها المعترف بها دوليًا قبل 22 مايو 1990، مؤكدًا أهمية تمكينهم من إدارة شؤونهم السياسية والعسكرية، ولا سيما في المناطق الاستراتيجية المطلة على باب المندب وخليج عدن وبحر العرب.

واعتبر البيان أن مشروع استعادة الدولة الجنوبية، الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يمثل من وجهة نظر المشاركين عاملًا لتحقيق الاستقرار والتوازن في المنطقة، مجددًا الدعوة إلى التعاطي الإيجابي مع المسار السياسي الذي أعلنه الرئيس الزُبيدي.