تاريخ النشر: 14.10.2026 | 23:19 GMT
باشرت روسيا تزويد قاذفاتها النووية الاستراتيجية "تو-160" بصواريخ مجنحة جديدة يصل مداها إلى 6500 كيلومتر، ما يوسع نطاق ضرباتها ويعزز قدراتها في الردع النووي.
ووفقا لمعهد RUSI، يكفي إطلاق الصاروخ المجنح الجديد فوق أرخبيل "أرض فرانز جوزيف" شمال غرب روسيا لضرب أي هدف في الولايات المتحدة أو أوروبا.
ولم تُكشف خصائصه التقنية أو شكله الخارجي بعد، رغم عرضه معلقًا تحت جناح "تو-160" خلال زيارة كيم جونغ أون لمطار فلاديفوستوك في وقت سابق.
وتحمل "تو-160" 12 صاروخًا في حاويتين، بينما تحمل نظيرتها "تو-95" ستة في حاوية واحدة، ونسختها المحدثة ثمانية صواريخ إضافية تحت الأجنحة.
وتمتلك روسيا 32 صاروخا على الأقل من هذا النوع، سُلّم نصفها في 2024 والنصف الآخر في 2026 ويؤكد RUSI أن حتى أنظمة الدفاع الواعدة لا تستطيع اعتراض هذه الصواريخ.
ظهر الصاروخ أول مرة عام 2021 مخصصًا لقاذفة "باك دا" المستقبلية، وبعد تعليق المشروع انتقل إلى "تو-160" المحدثة، حيث يحدد مساره بنفسه بينما يقتصر دور الطائرة على إيصاله إلى نقطة الإطلاق من بعد آلاف الكيلومترات.
المصدر: روسيسكايا غازيتا