آخر الأخبار
تعز: غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع الحوثيين وتكسر هجمات واسعة   •   أوكرانيا تستأنف استهداف النفط الروسي.. وتتهم واشنطن بحجب الاستخبارات   •   همدان العليي: الحوثيون مستعدون للتضحية باليمن وملايين اليمنيين من أجل مشروعهم السلالي   •   إب.. مواجهات مسلحة بين قيادات حوثية تسفر عن إصابات واحتجاز عناصر أمنية   •   تعميم منسوب لمحور تعز يحذر من أوامر انسحاب مزيفة وتقليد أصوات القادة   •   الشهري: استهداف المملكة يهدد أمن الطاقة العالمي.. واستعادة الدولة اليمنية أساس استقرار المنطقة   •   العمالقة الجنوبية تزف بشرى سارة بشأن خسائر الحوثي   •   مطالب مالية لمشاهير الحوثيين وسط احتدام المعركة الإعلامية   •   فيديو |مليشيا الحوثي تعبث بمنازل المواطنين في تعز وتنتهك خصوصيات النازحين من منازلهم   •   مدير مكتب الثقافة بمديرية غيل بن يمين يلتقي رئيس مصلحة شؤون القبائل بالوادي والصحراء ويهديه درع الوفاء والتقدير   •  
أخبار محلية

محافظ لحج لـ (سبأ): ثورة 14 أكتوبر عهدٌ متجدِّد لصون كرامة الوطن وصناعة مستقبله

عدن الغد- محليات 15/10/2026 10:00 255 مشاهدة
محافظ لحج لـ (سبأ): ثورة 14 أكتوبر عهدٌ متجدِّد لصون كرامة الوطن وصناعة مستقبله

ليست ثورة 14 أكتوبر 1963 م المجيدة، ذكرى تستعيدها الذَّاكرة الوطنية كل عام فحسب، بل لحظة فارقة، اختصر فيها اليمنيون إرادتهم في مواجهة الاستعمار البريطاني، وأثبتوا أن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية قادرة على شق طريقها مهما اشتدَّت التَّحدِّيات، فمن جبال ردفان الشَّمَّاء، انطلقت شرارة التَّحرير، لتغدو محطةً مفصليةً في مسيرة الاستقلال، تتجاوز أصداؤها حدود المكان، ودرساً متجدِّداً في معنى الانتماء، وقيمة التضحية، ومسؤولية الأجيال عن صون المكتسبات، واستكمال مشروع الدولة.

وفي الذكرى الـ 63 لثورة 14 أكتوبر الخالدة، أجرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، حديثاً صحفياً مع محافظ محافظة لحج، مراد الحالمي، تناول دلالات المناسبة في الوجدان الجمعي، وصلتها بمعركة الدفاع عن الجمهورية، واستعادة مؤسسات الدولة، ورؤيته لأولويات النهوض بالمحافظة، وما تمتلكه من مقوِّمات بشرية، واقتصادية، وثقافية، تؤهلها للإسهام في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهارا

إرادة شعب صنعت التَّحرير:

وأكد المحافظ الحالمي، أن ثورة 14 أكتوبر 1963 م المظفَّرة، تمثِّل واحدة من أعظم المنعطفات في تاريخ اليمن الحديث، إذ عبَّرت عن إرادة شعب رفض الخضوع، وانتزع حقه في الحرية بوعي أبنائه، وشجاعة مناضليه، وتضحيات شهدائه.

وأوضح أن استحضار هذه المناسبة، لا ينبغي أن يتوقَّف عند استعادة وقائع الماضي فقط، وإنَّما يتعيَّن أن يمتد إلى فهم القيم التي صنعت الانتصار، وفي مقدِّمتها وحدة الصف، والتمسك بالكرامة الوطنية، والإيمان بحق الأُمَّة في تقرير مصيرها، وبناء دولتها.

الوفاء للثورة مسؤولية وطنية:

وأشار المحافظ، إلى أن الوفاء للثورة يُقَاس بقدرة الأجيال على حماية أهدافها، وتحويل معانيها إلى سلوك وممارسة.. لافتاً إلى أن الحرية التي افتكَّها المناضلون من الاستعمار، تضع على عاتق الجميع مسؤولية حماية الجمهورية، وترسيخ العدالة، وصون حقوق المواطنين، والعمل بإخلاص من أجل استقرار البلاد وتقدُّمها..مشدداً على أن الأوطان، لا تستقيم حراستها بالشعارات وحدها، بل تحميها المؤسسات الفاعلة، والوعي المجتمعي، والإنجازات، التي تلامس حياة النَّاس وتستجيب لتطلُّعاتهم.

الانتماء الوطني قوَّة جامعة:

ونوَّه الحالمي، بأن الانتماء الوطني ليس مجرَّد ارتباط جغرافي بالأرض، وإنَّما شعور عميق بالمسؤولية تجاه الإنسان والتاريخ والمصير المشترك.. وبيَّن أن ما يجمع الشعب من إرثٍ نضالي وثقافي واجتماعي، يمثِّل رصيداً وطنيَّاً ثريَّاً يُعزِّز التلاحم المجتمعي، ويُعلِي قيم العدالة الاجتماعية، وينمِّي الوعي بالأهداف والمصالح المشتركة، فيما يشكِّل احترام التَّنوُّع وتوطيد الثِّقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة ركيزتين أساسيتين لحماية وحدة النسيج الوطني، وتوجيه الاختلاف نحو التنافس الإيجابي، في خدمة البلاد، بدلاً من انزلاقه إلى الصراع.

ولفت المحافظ، إلى أن محافظة لحج، تحتل مكانة بارزة في التاريخ الوطني، بما سطَّره أبناؤها من تضحيات في معركة التَّحرُّر، وأدوار في ميادين الثورة، والنضال، والعلم، والثقافة، والفنون، فضلاً عن ثرائها بالموروث الشعبي، وإسهامها في الإنتاج الزراعي.

وقال: " ن المحافظة أنجبت قيادات وطنية تولَّت مسؤوليات سياسية رفيعة، في أعقاب الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1963 م، وكان لها حضور فاعل في قيادة الدولة المستقلة الناشئة، ورسم ملامح تجربتها السياسية خلال سنواتها الأولى، وإن قراءة التاريخ بوعي، تتيح استخلاص الدروس التي يحتاجها الحاضر، وتساعد الأجيال الجديدة على إدراك أن ما تنعم به من إرث لم يتشكَّل من تلقاء نفسه، بل صنعته مواقف وتضحيات وتجارب، تستحق الحفظ والدراسة، وتحويل أبعادها إلى ثقافة وطنية متجدِّدة تحمي الهوية، وتواكب تحوُّلات العصر".

الدفاع عن الجمهورية واستعادة الدولة:

وأكد الحالمي، أن معركة اليمنيين في التَّصدِّي لميليشيات الحوثي الإرهابية، تمثِّل دفاعاً عن الجمهورية، ومؤسسات الدولة، وحق المواطنين في العيش بأمن وكرامة.. مشيراً إلى أن القوات المسلحة والمقاومة، تتحمَّلان مسؤولية وطنية كبيرة في مواجهة المليشيات، وحماية المكتسبات الوطنية، بدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة..مشدداً على أن استعادة الدولة تتطلَّب تماسك الجبهة الوطنية، ورفع مستوى التنسيق بين القوى المدافعة عن الجمهورية، وإسناد المقاتلين بما يعينهم على أداء واجبهم، حتى تنتهي معاناة اليمنيين، وتُستَعاد سلطة القانون والمؤسسات.

لحج تساند جبهات المواجهة:

وأوضح الحالمي، أن قيادة السلطة المحلية، بمحافظة لحج، تضطلع بدورها في مساندة الجبهات القتالية، عبر اللجنة الإشرافية والتنسيقية بالمحافظة، المعنية بدعمها، وتوفير المساندة الطبية للقوات المسلحة والمقاومة، إلى جانب تسيير القوافل الغذائية والطبية، انطلاقاً من أن معركة الدفاع عن الوطن، مسؤولية تتكامل فيها الأدوار العسكرية، والمدنية، والمجتمعية..مشيراً الى إلى أن تضحيات المقاتلين تستحق إسناداً عملياً يوازي حجم الأمانة التي يتحمَّلونها.. مؤكداً أن الهدف هو بلوغ النصر الحاسم، وإنهاء سيطرة ميليشيات الحوثي، واستعادة الدولة، وصون حقوق الأُمَّة.

التعليم أساس نهضة المجتمعات:

وبيَّن محافظ لحج، أن التعليم يشكِّل ركيزة أساسية في بناء المجتمع، لما يؤديه من دور في تنمية الوعي، وإعداد الكفاءات، وتوسيع قدرة الأجيال على التعامل مع التَّحوُّلات العلمية والمعرفية.

وأكد أن الاستثمار في المدارس، والجامعات، والمعلِّمين، والبيئة التعليمية، ليس إنفاقاً خدمياً عابراً، وإنَّما تأسيس لقدرة المجتمع على النهوض.. داعياً إلى الاهتمام بجودة التعليم، وتوفير احتياجات المؤسسات التعليمية، وربط مخرجاتها بمتطلَّبات التنمية، وسوق العمل.

الشَّباب والمرأة شركاء البناء:

وأشار الحالمي، إلى أن الشَّباب يمثِّلون طاقة متجدِّدة لا يمكن لأي مشروع تنموي أن يحقِّق أهدافه من دون الاستفادة منها.. مؤكداً أهمية تمكين الشَّباب من الإسهام الفاعل للمشاركة، والإبداع، والعمل، والإسهام في الشأن العام.

كما نوَّه بالدور المحوري للمرأة في بناء الأسرة والمجتمع، وضرورة توسيع فرص مشاركتها في التعليم، والعمل، والمبادرات المجتمعية، على أساس الكفاءة وتكافؤ الفرص، بما يجعل طاقات الشَّباب، والنِّساء، جزءاً فاعلاً من عملية البناء، لا مجرَّد فئات تنتظر نتائجها.

وأردف الحالمي قائلاً: "إن محافظة لحج تحوز رصيداً ثقافياً وفنياً أصيلاً، يستحق الرعاية والتوثيق، لما يجسِّده من سمات الهوية المحلية وخصوصية مجتمعها".

ولفت إلى أنه لا تكتمل العناية بالموروث إلَّا بفتح المجال أمام المبدعين لتطويره وتقديمه للأجيال الجديدة بلغة معاصرة، بما يصون أصالته ويمنحه حضوراً متجدِّداً في الحياة العامة، ويعزِّز مكانة الثقافة بوصفها جسراً يصل الذَّاكرة الوطنية بآفاق المستقبل.

التَّخطيط يحدِّد أولويات التنمية:

وأوضح المحافظ الحالمي، أن النهوض أكثر بمحافظة لحج، يتطلَّب رؤية تنموية تنطلق من فهم دقيق لاحتياجات مديريات المحافظة، وتراعي التَّفاوت في الخدمات، والموارد، وتحدِّد الأولويات وفق أثرها المباشر في حياة السكان.

وأكد أن التَّخطيط الفاعل لا يقوم على تعدُّد المشاريع في الأوراق، وإنَّما على وضوح الأهداف، وتحديد المسؤوليات، وتنسيق الجهود، ومتابعة التنفيذ، بما يضمن توجيه الإمكانات نحو تدخلات قابلة للإنجاز، وتحقِّق نتائج ملموسة على الأرض.

وأضاف: "أن محافظة لحج، تختص بمقوِّمات زراعية، وسمكية، وصناعية، ومعدنية، وثقافية، يمكن أن تكوِّن قاعدة أوسع للتنمية، إذا أُحسِن استثمارها وربطها باحتياجات السكان".

وأشار إلى أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، تتطلَّع إلى توجيه الموارد المتاحة نحو إقامة مشروعات تنموية جديدة في قطاعات الطرق، والمياه، والصرف الصحي، والصحة، والتعليم والزراعة، والطاقة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجاً، والعمل على استقطاب التمويلات والشراكات اللَّازمة، لتوسيع نطاق المشاريع، وتحقيق توزيع أكثر توازناً للخدمات بين المديريات.

الإنجاز معيار نجاح الرؤية:

وشدَّد المحافظ، على أن قيمة الرؤية التنموية تُقَاس بما تحدثه من تغيير في الواقع، لا بما تتضمَّنه من أهداف عامة.. موضحاً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعاون مؤسسي بين الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات، والجهات المموِّلة، إلى جانب تعزيز كفاءة استخدام الموارد، ومتابعة المشروعات حتى اكتمالها.

ولفت إلى أن الغاية تتمثَّل في تحويل الفرص المتاحة إلى خدمات أفضل، وأنشطة إنتاجية أوسع، وفرص عمل جديدة، بما ينعكس على حياة المواطنين، ويمنح المحافظة قدرة أكبر على الوفاء بمسؤولياتها.

وأشار الحالمي، إلى توافر فرصٍ استثمارية واعدة بمحافظة لحج، تشمل قطاعات الزراعة، والثروة الحيوانية، والمصائد السمكية، والصناعات التحويلية، والتصنيع الغذائي، والموارد المعدنية، والسياحة، ناهيك عن موقع المحافظة الجغرافي، وخبرات أبنائها.

وأوضح أن الاستفادة من هذه المزايا تتطلَّب إعداد فرص استثمارية واضحة، وإبراز جدواها الاقتصادية، والاجتماعية، وتشجيع إقامة مشاريع تستند إلى الموارد المحلية، وتضيف قيمة إلى المنتجات، بدلاً من الاكتفاء بتصديرها في صورتها الأولية، بما يوسِّع النشاط الاقتصادي، ويوفِّر فرص عمل جديدة.

وبيَّن المحافظ، أن تنشيط الاستثمار على نطاق أوسع بمحافظة لحج، يرتبط بتهيئة بيئة ملائمة للمشروعات الجادَّة، من خلال التنسيق مع الجهات المختصَّة لتيسير الإجراءات، ومعالجة المعوِّقات الإدارية، وتحسين البنية التحتية، وتوفير المعلومات الضرورية للمستثمرين.

وأضاف: " أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، حريصة على بناء قنوات تواصل مع رجال الأعمال، وأصحاب رؤوس الأموال، وتعريفهم بالفرص التي تتيحها المحافظة، مع الالتزام بالتشريعات النَّافذة، وحماية المصالح العامة، وحقوق المجتمعات المحلية".

الاستثمار رافعة للنمو الاقتصادي:

وأكد الحالمي، أن نجاح الاستثمار لا يُحدَّد بحجم الأموال وحده، بل بما يخلقه من وظائف فرص العمل، وما يتيحه من نقل للخبرات والتقنيات، وما يضيفه إلى القاعدة الإنتاجية المحلية.. وقال: "إن محافظة لحج، بحاجة إلى مشاريع مستدامة تستفيد من مواردها وتمنح أبناءها فرصاً إضافية للعمل والإنتاج".. مشيراً إلى أن تكامل جهود الدولة، والقطاع الخاص، والمجتمع، يمكن أن يحوِّل المقوِّمات الاقتصادية، إلى منافع مباشرة، ويخفِّف الضغط على الموارد العامة، ويدعم تنفيذ مشروعات تنموية تخدم المواطنين.

واستطرد المحافظ الحالمي قائلاً: "إن مدينة الحوطة، ومديرية تبن، تمثِّلان واجهة محافظة لحج، لما تحملانه من شواهد تاريخية، وفرادة ثقافية، وتنوُّع اجتماعي، وارتباطهما بمسيرة المحافظة، في مجالات: العلم، والفنون، والزراعة، والحياة المدنية".

وأشار إلى أن الحَوطَة، وتُبَن، شكَّلتا فضاءً جامعاً احتضن أطياف النسيج الاجتماعي، من مختلف مديريات محافظة لحج، فضلاً عن القادمين من خارجها، بما أتاح تفاعلاً متواصلاً بين مكوِّنات المجتمع، وأسهم في ترسيخ قيم التعايش، والتآلف، والتكافل.

وأكد أن هذه الخصوصية المجتمعية، إلى جانب إرثهما التاريخي والحضاري، تجعل العناية بهما مسؤولية تتجاوز الجانب العمراني، إلى صون الهوية اللَّحجية الجامعة، والحفاظ على طابعهما المدني، ومكانتهما في الذَّاكرة المحلية والوطنية".

التخطيط الحضري لهوية المكان:

ولفت المحافظ، إلى أن الارتقاء بالمظهر الحضري لمدينة الحَوطَة، ومديرية تُبَن، يتطلَّب تخطيطاً يوازن بين الامتداد السكني، وحماية الطابع التاريخي، ويولي اهتماماً بالطرقات، والنظافة، والإنارة، والمساحات العامة، وتنظيم الأسواق، بالإضافة إلى تطوير الخدمات الأساسية.

وأوضح أن التَّحوُّل الحضاري لا يتحقَّق بالمشاريع المنفردة وحدها، وإنَّما يحتاج إلى تنسيق بين الجهات المعنية، والتزام بالمعايير التخطيطية، ومشاركة مجتمعية تحافظ على الممتلكات العامة، وتدعم جهود تحسين المشهد الحضري، حتى تصبح الحَوطَة وتُبَن، نموذجاً يعبِّر عن تاريخ محافظة لحج وتطلُّعات أبنائها.

وأضاف الحالمي: "نعمل من أجل لحج أكثر استقراراً ونماءً، تُستَثمَر فيها الموارد لخدمة سكانها، وتُفتح فيها الأبواب أمام المبادرات الإنتاجية، والاستثمارات الحقيقية، وتُصَان فيها الهوية الثقافية والتاريخية، بالتوازي مع تطوير الخدمات والمدن، فالأوطان لا ترتقي بالذكريات وحدها، بل بما تبنيه من مؤسسات، وما تتيحه من فرص، وما تحقِّقه من إنجازات".

الوفاء للثورة يبدأ بالعمل:

واختتم الحالمي حديثه بالقول: "في الذكرى الـ 63 لثورة أكتوبر المجيدة، نترحَّم على أرواح شهدائها الأبرار، وشهداء القوات المسلحة والمقاومة، الذين بذلوا أرواحهم في معركة الخلاص من ميليشيات الحوثي الإرهابية، سائلين الله أن يتغمَّدهم بواسع رحمته، وأن يمنَّ على الجرحى بالشفاء العاجل وتمام العافية، ونجدِّد العهد، بأن تظل محافظة لحج وفيةً لتاريخها النضالي، حاضرةً في معركة استعادة الدولة، وماضيةً في تحسين الخدمات، وتحفيز الاستثمار، ورعاية الطاقات الشَّابة، وصون موروثها الثقافي والحضاري، فالإخلاص لتضحيات المناضلين يتجلَّى في عملٍ يرفع عن المواطنين أعباءهم، ويوسِّع فرصهم، ويهيِّئ للأجيال القادمة حياةً أكثر استقراراً وازدهاراً، في ظلّ وَطَنٍ حُرٍّ".