آخر الأخبار
أخبار محلية

استشهاد البطل يسري جمال جحزر من أبين في جبهة باب المندب دفاعًا عن الجنوب .

البعد الرابع 15/10/2026 17:46 378 مشاهدة
استشهاد البطل يسري جمال جحزر من أبين في جبهة باب المندب دفاعًا عن الجنوب .

خنفر /خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الخميس ,15 اكتوبر ,2026-05:43 مساءً

استشهد البطل يسري جمال جحزر، أحد أبناء محافظة أبين - مدينة جعار، فجر اليوم، في جبهة باب المندب، وهو يؤدي واجبه الوطني في الدفاع عن أرض الجنوب العربي وحدوده، ومواجهة ميليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية.

وارتقى الشهيد يسري جحزر شهيدًا مقبلًا غير مدبر، بعد معارك بطولية خاضها مع إخوانه من أبطال القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الشعبية في واحدة من أهم الجبهات الاستراتيجية للجنوب، جبهة باب المندب، التي تشكل البوابة الغربية للجنوب وشريان الملاحة الدولية.

وعُرف الشهيد يسري، بين أهله ورفاقه، بالشجاعة والإقدام، وحسن الخلق، والانضباط العسكري، والولاء المطلق لقضية الجنوب العربي، حيث كان من أوائل الذين لبوا نداء الواجب، والتحق بجبهات القتال للدفاع عن الوطن، مؤمنًا بأن الحرية والكرامة لا تُنال إلا بالتضحية والفداء.

ونعاه رفاقه في الجبهة بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان نموذجًا للمقاتل الجنوبي الصادق، لا يتراجع ولا يتوانى عن تقديم روحه في سبيل وطنه، وظل مرابطًا في الصفوف الأولى حتى لحظة استشهاده، مجسدًا معنى البطولة الحقيقية التي سطرها أبطال الجنوب على امتداد الجبهات من الصبيحة إلى الضالع وأبين وبيحان وباب المندب.

ويسري جمال جحزر ليس مجرد اسم في قافلة الشهداء، بل هو امتداد لمسيرة طويلة من التضحيات التي قدمتها محافظة أبين، مدينة جعار خاصة، التي دفعت بأبنائها إلى كل الجبهات، وسجلت حضورها المشرف في ملحمة الدفاع عن الجنوب وهويته واستقلاله.

وبهذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة تحرير "أبين ميديا" وكافة أبناء الجنوب بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد وأهله وذويه وأبناء جعار وأبين كافة، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

إن دماء الشهيد يسري ورفاقه لن تذهب هدرًا، بل ستظل نورًا يضيء طريق الاستقلال، وعهدًا لكل الجنوبيين بالمضي قدمًا نحو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة.

*رحم الله الشهيد يسري جمال جحزر، والمجد والخلود للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر للجنوب العربي.*