نيويورك في 15 أكتوبر/ وام / حذر رامز الأكبروف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة، من خطر العودة إلى الحرب في قطاع غزة، لا سيما وأنه بلغ مستويات غير مسبوقة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وقال الأكبروف خلال الإحاطة التي قدمها، الخميس، أمام الإجتماع الدوري الذي عقده مجلس الأمن الدولي، بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، إن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون مسارا موثوقا نحو السلام وإنهاء الصراع، وشدد على ضرورة الانتقال من التصريحات إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن مستقبلا ينعم فيه الشعبان بالأمن والكرامة.
وأوضح أنه لمس خلال زيارته إلى القطاع يوم الأحد الماضي أن العائلات في مختلف أنحاء غزة لا تزال تعيش في ظروف قاسية داخل خيام متهالكة ومواقع مكتظة للنازحين ومبان متضررة بشدة، في ظل الدمار الذي لحق بشبكات المياه والصرف الصحي، واستمرار انقطاع الكهرباء عن معظم أنحاء القطاع.
وقال إن 950 ألف شخص في القطاع يعيشون في مناطق معرضة لمخاطر متوسطة أو مرتفعة للفيضانات، فيما يواجه أكثر من أربعة آلاف مبنى لجأ إليها السكان خطر الانهيار، مشددا على ضرورة عدم ترك سكان غزة يواجهون شتاء جديدا من دون مأوى آمن وخدمات أساسية.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حذر الأكبروف من استمرار تدهور الأوضاع نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية وعنف المستوطنين المتصاعد والهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين والتهجير والقيود المفروضة على الحركة.
وأعرب عن القلق إزاء استمرار التوسع الاستيطاني، داعيا السلطات الإسرائيلية إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية التزاما بالقانون الدولي، مشيرا إلى أن الموعد النهائي لتقديم العطاءات الخاصة بالوحدات الاستيطانية في منطقة «إي 1» حُدد في 19 أكتوبر، على ألا تُمنح العقود قبل موعد الانتخابات المقرر في 27 أكتوبر.
-سر-.