الخميس - 15 أكتوبر 2026 - 11:40 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد: خاصأعلن وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور محمد قاسم بحيبح، استشهاد خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين جراء الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي، الخميس، بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، فيما أكدت الحكومة اليمنية أن الهجوم لن يثنيها عن مواصلة أداء مهامها الوطنية واستعادة مؤسسات الدولة.
وأوضح بحيبح أن ضحايا الهجوم من أفراد الحراسات والموظفين المدنيين، معتبرًا أن استهداف قصر معاشيق يمثل امتدادًا للاعتداءات الحوثية المتكررة على مؤسسات الدولة ومقارها السيادية.
واستحضر وزير الصحة الهجوم الذي استهدف الحكومة اليمنية لدى وصولها إلى مطار عدن الدولي في ديسمبر 2020، مؤكدًا أن الاعتداءات المتكررة لن تدفع الحكومة إلى مغادرة العاصمة المؤقتة عدن أو التخلي عن مسؤولياتها تجاه المواطنين.
وقال بحيبح إن الحكومة ماضية في أداء واجباتها الوطنية والعمل من بين المواطنين، مشددًا على أن محاولات الترهيب واستهداف المؤسسات لن تنجح في تعطيل عمل الدولة أو وقف جهودها الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني.
وفي السياق، أكد مجلس الوزراء اليمني أن استهداف المجمع الرئاسي في معاشيق بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف مؤسسات الدولة ويهدد أمن العاصمة المؤقتة عدن وسلامة سكانها.
وشدد المجلس على أن الهجوم لن يثني الحكومة عن مواصلة مسؤولياتها الدستورية والوطنية، أو التراجع عن هدف استعادة مؤسسات الجمهورية وإنهاء الانقلاب الحوثي وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
وأكد أن العاصمة المؤقتة عدن ستظل مركزًا لعمل مؤسسات الدولة، وأن الحكومة ستواصل ممارسة مهامها منها، رغم التهديدات والهجمات التي تستهدف مقارها ومنشآتها الحيوية.
ودعا مجلس الوزراء المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات الحوثية المتكررة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمؤسسات الحكومية.
وحذر المجلس من أن استمرار هذه الهجمات لا يهدد الأمن والاستقرار في اليمن فحسب، بل تمتد تداعياته إلى دول الجوار والمصالح الحيوية والاستقرار الإقليمي، ما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لوقف التصعيد.
وجددت الحكومة تأكيد استمرار دعمها للقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في مواجهة ميليشيا الحوثي، بالتوازي مع جهود تعزيز حضور مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
ويأتي الهجوم على قصر معاشيق في ظل تصعيد عسكري تشهده عدة جبهات يمنية، وسط تأكيدات حكومية بأن استهداف مؤسسات الدولة لن يغير من موقفها بشأن مواصلة العمل من العاصمة المؤقتة عدن واستعادة مؤسسات الجمهورية.