واشنطن في 16 أكتوبر /وام/ ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي بأكبر وتيرة في أربع سنوات ونصف السنة، في ظل زيادة تكاليف السلع والخدمات، في أحدث مؤشر على اتساع نطاق التضخم ليشمل قطاعات أخرى غير منتجة للطاقة.
وأظهر التقرير الصادر عن وزارة العمل الأمريكية الخميس أيضا ارتفاعات كبيرة نسبيا الشهر الماضي في المكونات الرئيسية التي تدخل في حساب مؤشرات التضخم الرئيسية التي يتتبعها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي لتحقيق المعدل المستهدف البالغ اثنين بالمئة، مما دفع بعض الاقتصاديين إلى الاستمرار في توقع زيادة أخرى لأسعار الفائدة هذا الشهر.
لكن الأسواق المالية لا تزال تتوقع أن تجرى الزيادة التالية في أسعار الفائدة في ديسمبر فقط.